#adsense

مخاوف غربية من وقوع الأسلحة الحديثة للجيش بأيدي “حزب الله”

حجم الخط

أعرب ديبلوماسي بريطاني قريب من وزارة الخارجية في لندن لصحيفة “السياسة” الكويتية عن “اعتقاده ألا يتسلم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي صفقات أسلحة فاعلة وفتاكة، من ضمنها مروحيات هليكوبتر وصواريخ ارض – ارض وقذائف مضادة للدبابات والدروع، وكذلك سربان أو ثلاثة من مقاتلات جوية اوروبية متطورة قبل “خراب البصرة اللبنانية” على غرار ما جرى في العراق حيث لم تتدخل القوات الأميركية قبل خراب الموصل”.

ولفت الى ان “التردد الأميركي والتأخر في إنقاذ الأقليات في العراق من مسيحيين ويزيديين وغيرهم، يحملان على الاعتقاد ان الرئيس الاميركي باراك أوباما وحلفاءه الأوروبيين يتخذون نفس الموقف المتذبذب من تسليح الجيش اللبناني بسرعة، خشية وقوع أي أسلحة أوروبية وأميركية في أيدي “حزب الله”، كما حدث في الموصل للسلاح الأميركي الذي “أهداه” نوري المالكي لـ”داعش” والمجموعات المتطرفة”.

واستناداً إلى هذه المخاوف، استبعد الديبلوماسي تنفيذ الوعود الأميركية والأوروبية خاصة الفرنسية، بتسليح الجيش اللبناني بسرعة”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والفاتيكان وعواصم عربية حليفة تجادل في ان الجيش اللبناني إذا استطاع بأسلحة حديثة متطورة تتدفق عليه لمقاتلة التكفيريين المتطرفين والقضاء عليهم، فلماذا لا تكون عمليات التسليم هذه كما يعتقد خبراء “البنتاغون” ووزارة الدفاع البريطانية حافزا على إقدام الجيش وقوى الامن الداخلي التي سيرتفع عددها الى نحو 100 ألف قريباً على تطبيق القرارين الدوليين، 1559 الداعي الى تجريد “حزب الله” والفلسطينيين وكل مسلح آخر على ارض لبنان من سلاحه, والقرار 1701 لجهة تأكيد هذا التجريد ثم بسط هيمنة قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل” على الحدود اللبنانية – السورية أسوة بسيطرتها على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية لجعلها هادئة كما هو الحال في جنوب لبنان منذ نيف وثماني سنوات”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل