#adsense

الخازن لـ”الأنباء”: اللبنانيون أمام مرحلة انتقالية مكلفة سياسيا

حجم الخط

رد عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب فريد الخازن في حديث لصحيفة “الانباء” الكويتية أسباب تعثر الانتخابات الرئاسية إلى عاملين أساسيين وهما: 1- استعادة المكون المسيحي في لبنان لدوره ووزنه الطبيعي على الساحة السياسية، ما أحدث توازنات سياسية طائفية ومذهبية لم تكن موجودة خلال المراحل السابقة سواء كان خلال المرحلة السورية أي ما قبل العام 2005 حيث كان اسم الرئيس اللبناني الماروني يأتي معلبا من دمشق ويتم انتخابه صوريا في لبنان، أو في العام 2008 حيث كان للمبادرة القطرية دور طليعي في إنتاج سلة من التفاهمات وإخراج الاستحقاق الرئاسي من أزمته، 2- وجود شرخ مذهبي عميق وخطير في لبنان والمنطقة، يرخي بظلاله على الاستحقاق الرئاسي ويساهم في العرقلة وتأخير الحلول، بمعنى آخر يعتبر النائب الخازن أن الحياة السياسية في لبنان عادت لتسلك مسارها الطبيعي بسبب غياب الاهتمامات الخارجية المباشرة بالوضع اللبناني، وهو أمر صحي وسليم لا بد من استيفائه الوقت اللازم ليصل إلى تفاهمات بين الفرقاء اللبنانيين.

وقال أن “الانتخابات الرئاسية في لبنان وفي ظل التوازن السياسي والمذهبي الراهن، لم تعد مجرد ورقة يسقطها النائب في صندوق الاقتراع كما كانت عليه خلال عهد الوصاية، إنما هي كناية عن عملية سياسية من شأنها أن تكون مناسبة لتوسيع حلقة الحوار بين القيادات اللبنانية الرئيسية أي بين رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون والرئيس سعد الحريري ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والامين العام لـ”حزب الله” السيد نصر الله، والذي سيكون له ارتدادات إيجابية وكبيرة على كامل الوضع اللبناني حال نجاحه ووصوله إلى خواتيمه المرجوة”.

واضاف الخازن ان “اللبنانيين أمام مرحلة انتقالية مكلفة سياسيا، لكنهم يستعيدون فيها الحياة السياسية الطبيعية، وستنتهي حكما بانتخاب رئيس للجمهورية، بمعنى آخر يعتبر الخازن أن تعثر الانتخابات الرئاسية كناية عن مخاض لا بد منه، إلا أن أهم ما فيه هو أن أي من القيادات اللبنانية لا يشهر سيفه في وجه الآخر أو يهدد البلاد بحرب أهلية، بدليل أن الحوار بين الزعيمين عون والحريري لم ولن تنقطع خيوطه كي تتبلور على أساسه الصورة النهائية لهذه المرحلة الجديدة من تاريخ لبنان”.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل