
قال عضو “هيئة علماء المسلمين” المتابع لملف المخطوفين العسكريين الشيخ عدنان أمامة في حديث لصحيفة “الجمهورية” انّ “الدولة اللبنانية أظهرَت ليونة لجهة التجاوب مع مطالب المسلّحين بإطلاق موقوفين مقابل إطلاق الجنود المحتجزين. كذلك وعدَت بأن تحمي الجرحى السوريين من الملاحقة وتؤمّن علاجهم في أمان، وهذا ما دفعَ “جبهة النصرة” إلى إطلاق العنصرين كمبادرة حُسن نيّة، على أن يدخل المسلّحون لاحقاً في أسماء الموقوفين وتدرس الدولة احتمال التجاوب مع مطلب إطلاقهم”.