* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
منتصف الليلة تنتهي التهدئة في غزة وسط مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية غير مباشرة في القاهرة لم تفض الى نتيجة.
وفي العراق أعلن متحدث عسكري أن الجيش يستعد لشن هجوم على مواقع داعش لإستعادة الموصل، في ظل عقوبات من الخزانة الأميركية على المسؤول المالي للتنظيم.
وفي سوريا غارات جوية للنظام على مواقع لداعش وأيضا على مواقع للمعارضة التي أعلنت عن إسقاط طائرة وإعتقال قائدها.
وفي شرق أوكرانيا هجوم على قافلة مساعدات إنسانية وتشاؤم روسي من إمكان بلوغ حل مع الحكومة الأوكرانية.
وفي غرب إيران وكذلك في جيزان السعودية هزتان أرضيتان أوقعت الأولى إصابات.
وفي الطبيعة أيضا أمطار غزيرة على عشقوت والجوار استدعت توجيه القوى الأمنية نداء للسائقين لتجنب السرعة وانزلاقات الطرق.
محليا أيضا وفي الشأن السياسي برزت زيارة النائب وليد جنبلاط للنائب سليمان فرنجيه ولقاء الرئيس سليمان مع الرئيس السنيورة وأيضا الوزيرين أبو فاعور وشهيب وسط انتهاء مهلة دعوة الهيئات الناخبة التي يدرسها مجلس الوزراء غدا.
أما التطور البارز غير السياسي فيتمثل بإعلان نقابة المعلمين العودة عن قرارها عدم تصحيح مسابقات الإمتحانات الرسمية.
وقد تبلغ وزير التربية ذلك لكنه ينتظر جواب هيئة التنسيق النقابية غدا وهو اليوم الذي تنعقد فيه لجنة التربية النيابية للبحث في قرار الوزير في إعطاء إفادات للطلاب لتمكينهم من دخول الجامعات وهذا البحث تم من زاوية قوننة قرار وزير التربية.
نقابة المعلمين إذن اتخذت قرارا بتصحيح مسابقات الإمتحانات الرسمية.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
هناك إصرار على أن لبنان في حرب، من هنا يعطى تأجيل الاستحقاقات بعدا يجعله في منزلة أهم من انتخاب رئيس للجمهورية وأقوى من إجراء الانتخابات النيابية. والسؤال لماذا الاصرار على التعطيل ولماذا تباطؤ الحكومة في دعوة الهيئات الناخبة بما يطير المهل؟ وما الرابط بين هذا النهج وبين دعوة بعض القيادات الى الاستعداد للأمن الذاتي؟
فالجيش انتصر في عرسال، وطرابلس هادئة وكذلك المخيمات، والجنوب يتمتع بالسلام تحت علم الأمم المتحدة وفي ظل القرار1701. بل أكثر، فإن الكل في ادبياته يعترف بأن تعزيز الحياة الديموقراطية وإجراء الاستحقاقات في مواعيدها، يحصنان الأمن.
وسط هذه الفوضى غير البناءة، تقدم الوزير بطرس حرب بمشروع حل لأزمة الشغور الرئاسي، يستلهم روح الدستور، لكنه يعرف أن صرخته ستواكب صرخات البطريرك وصيحات كل العقال الى الوادي الذي يكاد يبتلع الجمهورية.
لكن وعلى أهمية ما تقدم وخطورته، فإن الأخطر يبقى في “خبيصة” القرار بتوزيع الافادات على طلاب الامتحانات، فالوزير الذي تأخر في اللجوء الى الخطوة في نظر البعض، تسرع في اللجوء الى الافادات في نظر البعض الآخر، لما لهذا القرار من انعكاس سيء على مستوى الشهادات اللبنانية وعلى سمعتها. والاكثر خطورة أن هذا القرار قابل للطعن من قبل الأساتذة أو من قبل الطلاب. اما على جبهة الأساتذة، في الخاص وفي الرسمي، فالكارثة حقيقية: لماذا قبل معظمهم اليوم ما رفضوه حتى الأمس، ولو كان الثمن ضرب مستقبل الطلاب؟ يبقى السؤال: هل فات الزمن على أيجاد حل انقاذي؟ وهل يشهد الليل خطوات توفيقية معززة بقرارات تصدر عن مجلس الوزراء، تدفع وزير التربية الى التراجع عن الافادات، أم أن “ما كتب قد كتب” كما أبلغ الوزير بو صعب الـ ام تي في؟
============================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
وضع وزير التربية هيئة التنسيق النقابية أمام أصعب الامتحانات في تاريخها.. فإذا سرى مفعول الإفادات يكون بسبب إصرار الأساتذة على مقاطعة التصحيح.. وإذا أصر بو صعب على قراره. وتراجعت الهيئة عن مقاطعتها نكون أمام المسؤوليات عينها.. وترمي هيئة التنسيق كل نضالها وحراكها الأنصع في التاريخ النقابي.. ترميه في سؤال رسمي لم تعرف له جوابا… أخطأت الهيئة في عنادها.. وما زالت تتجاسر حتى الساعة.. أخطأت في عنوان التحرك.. فضربت التلامذة وحيدت أولياء الدم من السياسيين الذين لفوا السلسلة على أعناق الطلاب وذويهم.. أقفلوا باب التشريع وجلسوا اليوم يبحثون عن مخرج يعيدهم نوابا ممدين في ولاية ثانية. قد تعود هيئة التنسيق عن قرارها لكن بعد فوات الأوان.. فالإفادات أصبحت واقعا.. نبذها النبهاء من التلامذة أو احتفل بها الكسالى.. هي إفادات ستمنح أيضا لأساتذة تصحيح قرروا أن يلعبوا مع طلابهم في “طابة” سياسية أودت بمصيرهم معا.. ولم تنقذ إلا السياسيين أنفسهم. القرار عن القواعد النقابية سيصدر غدا.. لكن الزمن يكون قد تخطى المقررين.. الذين اعتقدوا أن معركتهم مع وزير التربية. فحاربوه إلى أن استل سلاح الإفادات من دون أن يكون له أي خيار آخر. هل كانت الحرب مشروعة في وجه وزير منحهم نصرا نقابيا في الشارع؟ وأين أفواج هيئة التنسيق اليوم من المعركة الأم التي كان عليهم تصويب الهدف ضدها؟ فالتمديد زحف اليوم في أولى مراحله عندما تجاوزنا دستوريا مرسوم دعوة الهيئات الناخبة.. فيما مجلس الوزراء لم يأخذ علما ولم يعط أي خبر. وقياسا على التحركات النقابية وسقوط الاتحاد العمالي العام.. فقد كان متاحا لهيئة التنسيق النقابية أن تكون حالة متراصة بعيدة من الطائفية لم يسبق لها مثيل في تاريخ العمل النقابي.. وكان لهذا الحراك أن يصفع النواب على خدهم التشريعي ويؤلمهم في الشارع.. ويؤسس لثورة تضرب في عمق التمديد.. لكن الهيئة فقدت تنسيقها.. وما اجتماعاتها المطولة منذ أيام حتى الغد سوى مؤشر إلى خلافات سادت صفوفها بين مؤيد للعودة إلى التصحيح ورافض له… هيئة تنسيق بإفادة.. على مجتمع مدني لا تبدو عليه علائم القدرة على التغيير.. بتنا على مرمى مجلس نواب حكم بلا فائدة ويعتزم البقاء معجلا مكررا.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
ازمة الشغور الرئاسي لم تنته فصولا وهي فتحت المجال اليوم لتحرك ومبادرة: التحرك يقوم به النائب وليد جنبلاط الذي حط اليوم في بنشعي، والمبادرة اطلقها وزير الاتصالات بطرس حرب وسلمها الى رئيس مجلس النواب نبيه بري وتدعو للعودة الى احكام الدستور لاختيار رئيس بالاكثرية النيابية.
وفي تحرك النائب جنبلاط زيارة الى النائب سليمان فرنجية بعد زيار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون والبحث يتركز على ملفات الداخل خصوصا الاستحقاق الرئاسي.
وفي التعقيدات السياسية، السجال المتصل بعدم دعوة الهيئات الناخبة قبل 90 يوما من موعد الانتخابات النيابية والذي يصادف اليوم.
وفي هذا السياق، اكد وزير الداخلية نهاد المشنوق انه قام بواجبه في هذه القضية بعدما وجه الدعوة الى كل المراجع المختصة بعد ان وجهها رسميا ونشرت في الجريدة الرسمية. وشدد الوزير المشنوق في الوقت نفسه على الحاجة الى صدور مرسوم بهذه الدعوة من مجلس الوزراء لكي تصبح نافذة.
وفي معلومات لتلفزيون المستقبل فإن هذه القضية غير مطروحة على جدول اعمال مجلس الوزراء الذي يبحث غدا في بنود متبقية من جلسات سابقة، الا اذا تم طرحها من خارج جدول الاعمال.
تربويا، قرار وزير التربية اعطاء افادات نجاح لحاملي وثائق الترشيح لا يزال يتفاعل بانتظار ما سيصدر عن هيئة التنسيق النقابية غدا، في وقت اعلنت نقابة المعلمين، بعد انعقاد جمعياتها العمومية انها صوتت بالأكثرية على الاستمرار بكافة اشكال التحرك والتصعيد حتى اقرار السلسلة حفاظا على الحقوق، والعودة عن قرار مقاطعة التصحيح حرصا على مستوى الشهادة الرسمية والتربية والتعليم في لبنان.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
ابعد من قرار بتصحيح الامتحانات ما يحتاجه لبنان، بل قرار بتصحيح المسارات في ظل تزاحم التحديات. بعد بأسهم من السياسيين، عاد الاساتذة الى التفكير لبحث قرار التصحيح، تراجعوا عن قرار المقاطعة، فتلك مكرمة وان اصروا فأصحاب حق، لكن حق الطلاب ومعهم كل اللبنانيين بشهادة محترمة، تحافظ على ما تبقى من سمعة الوطن، جعلت الاساتذة يفكرون مليا، ليكون القرار يوم غد، الحل لمطالب الاساتذة والمعلمين لن يكون يوم غد او بعده. فالملف واقف بالسياسة ومن قبل فريق سياسي بشروط تعجيزية على ما قال رئيس لجنة المال ابراهيم كنعان من عين التينة.
عين السياسة كانت اليوم على بنشعي التي زارها رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط حفاظا على سيادة لبنان واستقلاله واستقراره كما قال، وخوفا على اقليات المنطقة، اقليات ما زالت مصابة بما يخطط للعراق مع استمرار المشروع الداعشي وتلكؤ المجتمع الدولي.
وفي اليمن لم يتلكأ اهل صنعاء والمحافظات عن تلبية دعوة قائد حركة انصار الله السيد عبدالملك الحوثي لتصويب المسار السياسي والاجتماعي، فكان زحف بشري نحو العاصمة.
في القاهرة لم تصوب بوصلة المفاوضات بين الفلسطينيين والعد الاسرائيلي نحو حل نهائي لوقف اطلاق النار بعد، المقاومة عند مطالبها برفع الحصار، والاحتلال عند خشيته من تحرير غزة، فيما الخشية اكبر لدى اوساطه من انتهاء تهدئة الايام الخمسة عند منتصف الليل من دون اتفاق، والعودة الى معركة لا يبدو والاحتلال سياسيا او عسكريا او شعبيا متمنيا لها او قادرا عليها.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
إنه يوم مجالس المندوبين لروابط المعلمين، اجتماعات مكثفة تمهيدا لصدور القرار النهائي.
اجتماعات روابط المعلمين لهيئة التنسيق بعد ظهر غد، تعقيبا على قرار وزير التربية الياس بوصعب منح إفادات مدرسية.
نقابة المعلمين في المدارس الخاصة أنهت اجتماعاتها، وأعلنت في بيان عودتها عن قرار مقاطعة التصحيح. النقابة عزت هذا القرار إلى عدم وجود أي مؤشر جدي لإقرار السلسلة، وإلى الخطوة اللاتربوية التي قام بها وزير التربية والتي ضرب بها مستوى الشهادة الرسمية. لكن نقيب المعلمين في المدارس الخاصة، نعمة محفوض، أوضح للـ LBCI، أن النقابة جزء من هيئة التنسيق، وأنه في حال اتخذت الهيئة غدا قرارا بالاستمرار في المقاطعة، فإن نقابة المعلمين ستسير به.
ماذا لو تراجعت هيئة التنسيق عن مقاطعة التصحيح؟ هل ثمة مجال للتراجع عن الإفادات؟ وماذا عن الطلاب الذين احتفلوا بنجاحهم؟ وزير التربية الياس بو صعب قال للـ LBCI إنه غير معني بما تقوم به هيئة التنسيق من اجتماعات لأنه غير مطلع عليها. وأكد أن آخر كلام له في ما يخص الإفادات كان يوم السبت الماضي.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
رغم إعطاء الإفادات للطلاب بديلا عن الشهادات، تبقى الحاجة لجلسة نيابية لقوننة الإفادة، المسؤولية مجددا على عاتق الكتل النيابية التي تقاطع الجلسات التشريعية للمجلس، غابت تلك الكتل عن السمع، وكأن مستقبل الطلاب لا يعنيها، ووجدت نفسها الهيئات النقابية التعليمية وحيدة في المواجهة.
جمعيات عمومية خلصت الى إعلان نقابة المعلمين العودة عن قرار مقاطعة التصحيح قبل إتخاذ هيئة التنسيق الموقف غدا. فهل يعاد التصحيح لإعلان نتائج الإمتحانات الرسمية وإصدار الشهادات؟
وزير التربية إلياس بو صعب تابع نشاطه في الوزارة دون أي تعليق لا سلبا ولا إيجابا حول قرارات المعلمين، فيما كانت أجواء الوزارة تشير الى إمكانية تأجيل قوننة الإفادات لزمن يلتئم فيه المجلس النيابي كما جرى في تجارب سابقة.
في السياسية، مساعي النائب وليد جنبلاط قادته اليوم الى بنشعي مستذكرا بيتا ليس غريبا عليه، رغم الأحداث التي باعدت زعيم التقدمي عن زعيم المردة. لزيارة بنشعي عند جنبلاط نكهة خاصة، ومن هنا كان اللقاء وديا وشهد غزلا متبادلا سيتابع في التواصل والحوار الدائم، كما قال الزعيمان. التقارب اللبناني – اللبناني في هذه المرحلة الصعبة مفيد.
الفرصة ما تزال متاحة للبنانيين كي يلملموا صفوفهم ويحلوا مشكلاتهم بأيديهم كما قال الرئيس نبيه بري، خصوصا أن العالم مشغول بأحدلث دموية تمتد من أوكرانيا الى فلسطين ولا تنتهي في سوريا والعراق.
الغرب يتفرج على تمدد الإرهاب المتطرف، لا يتحرك إلا بخطوات محدودة مدروسة، كما هي الضربات العسكرية لداعش في الموصل، لكن الجيش العراقي والبشمركة إستعادوا زمام المبادرة على الأرض، وأبعدوا سد الموصل عن مخاطر داعش، فيما كان الجيش السوري يوجه ضربات قاسية للداعشيين في الرقة، ودمشق توسع دائرة المصالحات على مسافة الأرياف.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
هي حال من الفارغ او العجز او الموت السريري تسود البلاد في انتظار تخريجة ما لكل الازمات التي يعيشها اللبنانيون فيما الاخطار تحدق بهم من كل صوب وهي تزداد يوميا. فالمزايدات والمقايضة مستمرة حتى على دم شهداء الجيش وفي غفلة عن المخطوفين والاسرى في عرسال. والاخطر مع تقدم الايام تزداد شروط الجهات التكفيرية والارهابية الخاطفة وصولا الى المطالبة بالافراج عن ارهابيين خطيرين مثل عماد جمعة. واذا كان القلق يسود الملف الامني فالحياة السياسية ليست بأفضل وان كان وليد جنبلاط يحاول خلق حركة بلا بركة بالنسبة للملف الرئاسي عبر تحركاته، واخرها باتجاه بنشعي التي اكدت على اهمية التواصل.
وسط هذه الاجواء اقتحم ساحة التجاذبات السياسية ملف جديد تمثل في عدم دعوة الهيئات اناخبة قبل تسعين يوما من موعد الانتخابات النيابية اي اليومز
تربويا، الحال ليس بأفضل فالافادات تنتظر قانونها والقانون ينتظر جلسة عامة والجلسة تنتظر التوافق وهذا من رابع المستحيلات في زمن المصالح الضيقة التي يمارسها فريق السنيورة في تيار المستقبل الذي اخذ وهيئة التنسيق الطلاب والاهالي والقطاع العام رهائن لمصالح ومطامع سياسية. الا ان اللافت اليوم اعلان نقابة المعلمين العودة عن قرار مقاطعة التصحيح.