
اعلن عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجرّاح ان “عرسال كانت مستهدفة بسبب موقفها السياسي، ولكنها كانت دائماً منتصرة للجيش. عرسال قدّمت شهداء مدنيين دفاعاً عن مخفر الشرطة وهي ترفض عودة المسلحين السوريين وترفض أي صراع مذهبي مع جوارها”.
وقال في تصريح لـ”اللواء”: ان “لا أحد يزايد على عرسال بالوطنية فهي قدّمت الدعم للجيش بدماء أبنائها وغيرها دعمه عبر الشاشات والبيانات. الرئيس سعد الحريري قرر بناء مستشفى وتجهيزه بغرف عمليات وذلك بسبب حاجة عرسال الصحية. ودعم الجيش هو ما تقوم به السعودية بالمال والسلاح وليس كلامياً، وقتال “حزب الله” الى جانب النظام السوري والشبيحة في القلمون ورّط الجيش في القتال مع المسلحين السوريين”.
واضاف ان “هناك عراقيل توضع أمام الوساطة لتحرير الأسرى، فهؤلاء أبناؤنا ويجب تقديم التسهيلات لتحريرهم وليس وضع العراقيل. مجيء الحريري واتصالاته وضعت عملية انتخاب الرئيس على الطريق الصحيح وطالما عون لا حظوظ له يجب البحث عن خيارات أخرى”.