اكد البابا فرنسيس “استعداده” لزيارة العراق “اذا اقتضت الضرورة” للتعبير عن دعمه للاجئين المسيحيين ومن الديانات الاخرى في اقليم كردستان، وذلك في الطائرة التي كانت تعيده من كوريا الجنوبية الى الفاتيكان.
وخلال حديثه للصحافيين عن مبادرات مختلفة طرحها هو شخصيا ومعاونوه لمساعدة المجموعات المهددة من قبل الجهاديين في شمال العراق، اوضح الحبر الاعظم “قلنا يمكننا الذهاب الى هناك اذا اقتضت الضرورة لدى عودتنا من كوريا”.
ودعا البابا فرنسيس الى “وقف العدوان الظالم” في العراق عبر تحرك جماعي للامم المتحدة وليس بواسطة تدخل احادي الجانب في انتقاد ضمني للضربات الاميركية.
وبشأن الضربات الاميركية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية”، اشار الى انه “في حالة العدوان الظالم، فان وقف المعتدي الظالم امر مشروع. واشدد على فعل وقف وليس القصف او شن حرب”، ولكن “دولة واحدة لا تستطيع ان تحكم كيف يمكن” وقف ذلك.