#adsense

اسرار الصحف ليوم الإثنين 18 آب 2014

حجم الخط

النهار: أســرار الآلـهة   

 نُقل عن مسؤول قوله غاضباً: هناك ثلاثة يجب أن يستقيلوا بعد فضيحة الغاء الامتحانات الرسمية وهم يعرفون أنفسهم.

▪▪▪

قال رئيس حكومة سابق إن لبنان كان يطير بجناحيه المسلم والمسيحي أما اليوم فبات كالدجاجة له جناحان لكنه لا يستطيع أن يطير بهما.

▪▪▪

يقول ديبلوماسي عربي إن لبنان قد لا يبقى واحداً موحداً اذا لم تكن كل مكوناته مع مصلحته أولاً.

▪▪▪

يرى مسؤول برلماني أن صمت المجتمع الدولي عن ارتكاب المجازر وانتهاك حقوق الانسان دليل على أن خريطة جديدة توضع لمنطقة الشرق الأوسط.

***************************

  عيون السفير

 تخوف قطب وسطي من انهيار كامل للدور المسيحي في لبنان ما سيؤدي الى تصادم مباشر بين طائفتين كبريين.

التقى نجلا رئيس حزب وسطي بارز وزعيم تيار سياسي مسيحي في «8 آّذار» في منزل صديق مشترك بحضور شخصيات سياسية وغير مدنية.

دق تيار سياسي سيادي ناقوس خطر الشعبية في مدينة لبنانية لم تحرك ساكنا تجاه عودة رئيسه الى لبنان.

*******************************

يقال

    إن التحقيقات مع مشغّل موقع ما يسمّى «احرار السنّة بعلبك» خلا من أي عنف جسدي أو معنوي خلافاً لما أشيع.

إن أكثر من منطقة بقاعية أقامت ما يشبه الأمن الذاتي منذ أحداث عرسال الأخيرة.

********************************

 

اسرار الجمهورية

لاحظت أوساط متابعة أن أميناً للسر في تكتل نيابي وُضعَ على «مقاعد الإحتياط» هذه الفترة نظراً لفشله في بعض الملفات التي كُلّف بها.
رأت مصادر مواكبة أن أي اتفاق على التمديد سيكون «إتفاقاً موضعياً» تجنّباً للفراغ وليس جزءاً من تسوية شاملة.
يقول سفير دولة عندما يُسأل عن عدم تحرّك دولته التي لها تأثير كبير في العالم لدعم مسيحيّي العراق، «إننا لا نملك دبابات وماذا ستفعل أموالنا في مواجهة أموال النفط التي سيطرت عليها داعش».

********************************

ثلاث كواليس اخبارية

    همس

 حرص مرجع حكومي على إبعاد قضية العسكريين المحتجزين عن مزايدات البازارات السياسية، بعدما حاول بعضهم إعطاءها طابعاً مذهبياً مفتعلاً!

غمز

 تبيّن أن وزير التربية الحالي هو من  الناجحين في الشهادة الثانوية بموجب إفادة عام 1987، حيث تعذّر إجراء الإمتحانات الرسمية بسبب الأوضاع الأمنية يومذاك!

لغز

 يركّز التحقيق مع مشغِّل «أحرار السنّة في بعلبك» على معرفة عمّا إذا كان ينتمي الى مجموعة سياسية أو حزبية، وعن هوية الذين كانوا يساعدونه في إطلاق تغريداته الفتنوية!

***************************************  

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل