
لفتت المعلومات الى ان “إذا لم يتحقق التوافق على انتخاب رئيس جديد في الفترة القصيرة الفاصلة عن شهر تشرين الثاني المقبل، موعد الانتخابات النيابية فإنه من الممكن التوافق على سلة واحدة تشمل التمديد للمجلس النيابي الحالي واسم رئيس الجمهورية وشكل الحكومة المقبلة التي يرجح أن تبقى كما هي تقريباً من حيث توزع القوى السياسية فيها”.
واشار مصدر مطلع الى أن “لعبة عض الأصابع التي يمارسها فريق 8 آذار وصلت إلى نهايتها وبات مطلوباً منه أن يقرر خطوته التالية: فإذا كان يريد الانتخابات الرئاسية ينبغي عليه السير في خيار التمديد التقني لمجلس النواب، كما يصفه رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أو الشروع فوراً بانتخاب الرئيس وهذا الأمر لا يتطلب سوى نزول نواب قوى 8 آذار إلى جلسة الانتخاب في 2 ايلول المقبل أو التي تليها أو فضح نواياه بالتعطيل الشامل لمؤسسات الدولة”.
وكشف المصدر عن أن “ثمة تبدلاً في موقف هذا الفريق، بعد التطور السياسي البارز في العراق من خلال إبعاد نوري المالكي عن السلطة ويمكن أن يتظهر خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة”.
وذكر المصدر بمواقف الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله المتعنتة من مسألة تشكيل الحكومة التي وصلت إلى تخيير وتهديد الفريق الآخر بضرورة القبول بصيغة “ثلاث ثمانيات” حتى لا يضطرون إلى القبول لاحقاً بأقل منها. ومن ثم عاد هو وتراجع عندما تغير المناخ الإقليمي. واليوم قد يشكل حديث نصر الله عن الخطر الوجودي الذي يتهدد لبنان مقدمة للنزول عن سلم التصعيد, خصوصاً بعدما أظهرت معركة عرسال ان “حزب الله” عاجز عسكرياً عن حماية الحدود من خلال قتاله في القلمون السورية، إذ وصلت قوات “داعش” وغيرها إلى حدود القرى الشيعية التي تشكل معاقل نفوذه في البقاع”.
واوضح المصدر أن “شهر ايلول المقبل سيشهد حراكاً جدياً في ظل انفراج إقليمي جزئي, ويؤمل أن لا يفسد أحد من الفرقاء اللبنانيين هذا الجزء الإيجابي والأنظار كلها ستتجه إلى رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون وليس لغيره”.