
لفتت مصادر سياسية مطّلعة لصحيفة “الجمهورية” الى ان “الأيام القليلة المقبلة ستشهد نشاطاً سياسياً متمايزاً في أكثر من موقع قيادي بالنظر الى ما فرضته التطورات المتصلة بالتمديد لمجلس النواب مع دخول البلاد اليوم في الثامن عشر من آب الجاري مهلة التسعين يوماً الفاصلة عن نهاية ولاية مجلس النواب في العشرين من تشرين الثاني المقبل”.
واشارت مصادر واسعة الاطّلاع إلى انّ “اليوم لن يكون كافياً لتوجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة، فلا الهيئة الخاصة بالإشراف على العملية الإنتخابية شُكِّلت، ولا الإعتمادات المالية اللازمة للعملية الإنتخابية خُصِّصت، ولم يصدر المرسوم الخاص بدعوة الهيئات الناخبة، علماً أنّ وزير الداخلية نهاد المشنوق أودَع هذا المرسوم الأمانة العامة لمجلس الوزراء منذ أكثر من أسبوعين، وهو أمر لم تشهده البلاد سابقاً”.
واوضحت انّ “الأسبوع الطالع سيشهد سلسلة من الزيارات غير التقليدية في إطار الحراك القائم قبل فترة. وستشهد بكفيّا نشاطاً ملحوظاً في هذا الإطار، كذلك عين التينة ومواقع أخرى في إطار الحراك الذي يقوده رئيس “الكتائب” أمين الجميّل ورئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط، فيما ستستقطب الرابية حركة سياسية للاطمئنان الى صحة رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون الذي أدخِل المستشفى أمس إثر انزلاقه في حديقة منزله وإصابته بكسر في كتفه”.