افصح ما يكون الوزير السابق سليمان فرنجية عندما يتحدث عن احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية، والأجمل قوله: عندما يتخلى العماد ميشال عون عن عزمه الترشح لرئاسة الجمهورية بعدها سأفكر في ما أعمل.
عظيم جداً وهو في قمّة التواضع أصبح ترشحه الى رئاسة الجمهورية في جيبته الصغيرة.
فعلاً يللي استحوا ماتوا… فالوزير السابق صاحب الشهادات العلمية العالية يريد أن يترشح!
سؤال بسيط: ما هي قدراته العلمية أولاً؟
وما هي الشهادات التي حصل عليها ثانياً؟
وهل يملك من العلم والمعرفة غير أنّه ابن الوزير الشهيد طوني فرنجية وحفيد الرئيس المغفور له سليمان فرنجية؟
هل هذه هي المؤهّلات التي تؤهله لأن يكون مرشحاً للرئاسة؟
نسينا، أو غابت عنا، علاقته بالرئيس السوري قاتل شعبه بشار الأسد، ولكن للأسف كما قلت له مرة يوم كان وزيراً للداخلية أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري: إذا خرج السوريون من لبنان لا تستطيع أن تنجح في الانتخابات النيابية..
وهذا حصل!
طبعاً دفع أموالاً طائلة (سورية – إيرانية) وعمل ما لا يعمل وفاز كما يقولون بمعجزة.
ولقد كان النجاح بالمال الايراني والأصوات الشيعية، فقد سخّر «حزب الله» ماكينته الشيعية لانتخاب سليمان فرنجية نائباً!