#adsense

باسيل في إربيل

حجم الخط

ذهب الی اربيل يعطي مطالعات بالتشبث بالأرض وسبل مواجهة “داعش”، فتحسبه وكأنه المخضرم في معالجة الأزمات الكبری وصاحب الأيادي البيضاء والفكر الخلاق في حل القضايا المستعصية.

 إنه جبران باسيل في أربيل.

لا ينسی باسيل نقل تجربته اللبنانية حيثما حل، فتراه يطرح نفسه وكأنه المتخصص في شؤون حماية الأقليات. ولو حاولت لأي سبب إقناع نفسك بأن باسيل هو الشخص المناسب في المكان المناسب، تأتيك الخيبة والصدمة مباشرة من صفحته علی انستاغرام حيث وضع صورة له تحت صليب عملاق وعلق عليها قائلاً:

Sorry Daesh.

ونحن نقول Sorry Bassil لأن شيئا كهذا يمكن أن تراه علی صفحة اي مواطن او اي ناشط وهذا أمر طبيعي ومقبول وعادي جدا. أما أن تراه علی صفحة وزير خارجية، فإنها قمة المراهقة في السياسة.

كان بالإمكان ان يكتب أي شيء آخر ينم عن نضج ومسؤولية ويمنح اللبنانيين شيئاً من الطمأنينة والإقناع بأن من يتحدثون باسمهم في المحافل الدولية هم أهل للثقة، ولكن يا “حيف” أين أصبحنا؟

كلام مسطح وشعبوي وأفعال تناقض الكلام تماما.

فماذا أنتجت تجربة باسيل وتياره علی صعيد حماية الأقليات غير النفخ في البوق الطائفي ورفع منسوب الحقن والحقد وتعريض الأقليات لأخطار مضاعفة؟

ماذا جنی اللبنانيون من خيار جبران وتياره الالتحاق بجبهة “الممانعة” التي ألقت بلبنان كله بأقلياته وأكثرياته في قلب الحريق المشتعل في المنطقة؟

فـ Sorry جبران سياستكم الداخلية والخارجية كارثية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل