#adsense

كرم رحب بمبادرة حرب: القوات دعت منذ فترة طويلة لإنتخاب الرئيس بالنصف زائد واحـد

حجم الخط

رحب عضو كتلة “القوات” النائب فادي كرم بالمبادرة التي أطلقها وزير الاتصالات بطرس حرب التي تدعو الى إنتخاب رئيس الجمهورية بالأكثرية المطلقة، قائلاً: هذه المبادرة قد تحلّ المأزق الحاصل والأفق المسدود، مذكّراً أن “القوات اللبنانية” كانت طرحت منذ فترة طويلة إنتخاب الرئيس بالنصف زائد واحد للخروج من إمكانية عرقلة الإنتخابات الرئاسية، وبالتالي الخروج من التعطيل كما هو حاصل اليوم.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار كرم الى أن نصاب النصف زائد واحد يفتح المجال أمام إنتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وعن التمديد للمجلس النيابي، قال كرم: الظروف التي يمرّ بها الوطن راهناً تفرض التمديد القسري، لافتاً الى أن مثل هذه الظروف تقدّرها الحكومة بالنسبة لإقرار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة. واضاف: “القوات اللبنانية” ترفض كل شيء اسمه تمديد وتعطيل، محمّلاً مسؤولية الوصول الى هذا الوضع الفريق الذي عطّل النصاب بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي، مشيراً الى أنه عندما يكون الوطن بلا رأس تصبح كل المهل الدستورية والمؤسسات متوقفة عن العمل.

وتابع: الفريق الذي عطّل النصاب في جلسات إنتخاب رئيس الجمهورية لمصالحه الخاصة يستطيع أن يعطّل الإنتخابات النيابية عندما يتأكد انها ليست في مصلحته.

وعما إذا كان تيار “المستقبل” يمارس الضغوط على حلفائه للسير بالتمديد، قال كرم: المسألة ليست مسألة ضغوط في 14 آذار، بل ضمن هذه القوى يحصل النقاش حول الملفات المطروحة، وبالتالي قد يقتنع البعض، ويتم التوصّل الى موقف واحد. وأضاف: حتى ولو لم يتم التوصّل الى قناعة مشتركة، فإن 14 آذار تبقى مستمرة، وقد أثبت هذا الأمر على مدى التسع سنوات الماضية، حيث اختلاف الرأي يعبّر عن الديموقراطية.

الى ذلك، تطرّق كرم الى ما آلت اليه الأمور بالنسبة الى سلسلة الرتب والرواتب وصولاً الى إعطاء الإفادات للطلاب بدلاً من الشهادات الرسمية، مبدياً أسفه الى وصول العديد من الملفات في لبنان الى هذا المستوى من الإنحطاط والتراجع، معتبراً ان العشوائية في طرح الملفات كسلسلة الرتب والرواتب ومطالب المعلمين توصل الى كوارث بالنسبة الى تلبية الحقوق.

وشدّد على أن “القوات” تدعو الى إخراج هذه الملفات من السياسة وتركها لأربابها وبالتالي معالجتها معالجة علمية.

وتابع: هذا الأمر ينطبق ايضاً على قضية مياومي مؤسسة كهرباء لبنان، وبالتالي يجب إبعاد السياسة عن هذا الملف والنظر الى حاجة المؤسسات من الموظفين وإعطاء كل ذي حق حقه، معتبراً ان هذا هو الحل الذي يؤدي الى بناء المؤسسات بما يجنّب الدولة الوقوع بالكوارث مع موظفيها ومع الشعب اللبناني بأكمله.

على صعيد آخر، نوّه كرم بتحرّك الكنيسة باتجاه مسيحيي العراق، قائلاً: البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قلق جداً على الوضع المسيحي في المنطقة العربية ككل، واصفاً هذه المسألة بالوجودية بالنسبة الى المسيحيين، وأضاف: كل تحرّك يجد فيه البطريرك نفعاً للوجود المسيحي في الشرق لن يتأخر عن القيام به.

وتابع: نحن ندعم البطريرك ونتفهم خطواته، وأكد ان الوجود المسيحي لن تحميه قوى خارجية، بل وقوف المسيحيين الى جانب بعضهم البعض، وايضاً وقوف الشعوب العربية الى جانب الوجود المسيحي، وكذلك وقوف كل المتحرّرين في العالم العربي ومن كل الأديان الى جانب هذا الوجود.

وعما إذا كان المسيحيون قد دفعوا ثمن “الربيع العربي”، أجاب كرم: جميع الأفرقاء في المنطقة دفعوا ثمن الحروب، لا بل كل الشعوب العربية دفعت ثمن تحويل الربيع العربي الى شتاء عربي، مشيراً الى أن هذا الواقع جاء نتيجة خطة مدروسة من قبل الأنظمة القمعية التي لم تسقط، وخاصة النظام السوري والى جانبه النظام الايراني اللذين يسعيان الى تحويل كل الحركات التحررية الى حركات متطرّفة من خلال دعمها وذلك بهدف إفشال التوجهات التحرّرية. وهذا ما يدفع ثمنه كل شعوب المنطقة والقضايا العربية، حيث دخلنا فترة اضطراب ستطاول الجميع وفترة استنزاف ستمدّد لسنوات طويلة وطويلة جداً، وستخدم فقط أعداء هذه المنطقة.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل