#adsense

بالصور: مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات” تطلق مشروع المحاضرات التنظيمية والتثقيفية

حجم الخط

أطلقت مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” بالتعاون بين الجامعة الشعبية  في لبنان ومنسقية أميركا وكندا، سلسلة محاضرات  تثقيفية بدأت بتاريخ ٣ أب ٢٠١٤ حيث  انضم اكثر من ٣٧ مركز للقوات اللبنانية في كل من اميركا وكندا، للمشاركة في المحاضرة الأولى التي قدمها رئيس الجامعة الشعبية في “القوات اللبنانية” الدكتور أنطوان حبشي، مباشرة عبر دائرة الفيديو من لبنان إلى كل المدن الأميركية والكندية حيث تتواجد فيها مراكز القوات اللبنانية.

الدكتور جبيلي

إفتتح المحاضرة الأولى رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية الدكتور جوزف جبيلي، بكلمة عرض فيها التحضيرات التي جرى الإعداد لها من أجل إنطلاق هذا المشروع وقال إنها ستكون المحاضرة الأولى في سياق محاضرات على مختلف المستويات، مشدّداً على أهميته بالنسبة لكل الرفاق في دول الانتشار ولا سيما من خلال إطلاقه اليوم عبر مقاطعة أميركا الشمالية. وأثنى الدكتور جبيلي على القائمين بهذا المشروع لذينبذلوا جهوداً مكثفة من أجل ضمان نجاحه وإستمراريته عنواناً ومساراً للتواصل.

وقال: “إن هذه المحاضرات مع المسؤولين الحزبيين في لبنان، تشكل نقطة تلاقي وتواصل من أجل التعرف والإطلاع الدائم على بداية على المبادىء السياسية التي تقوم عليها القوات اللبنانية ولمتابعة التطورات والمستجدات. إن قضية القوات هي أساس العمل الذي يرتكز عليه حزب القوات اللبنانية، والقضية هي رسالة القوات المميزة التي تجعلها تختلف عن بقية الأحزاب، والقضية هي التي تجمعنا، وشكلت المدماك الرئيسي لقيام الحزب وتأسيسه كفكر وكمؤسسة. ولفت الدكتور جبيلي إلى أن المحاضرات التثقيفية مهمة جداً في سياق الإطلاع بشكل مفصل على الشرعة السياسية لحزب القوات اللبنانية وعلى النظام الداخلي، وآلية عمل كل رفيق في الحزب، فنحن حزب القضية التي سقط الآف الشهداء من أجلها ونضحي ولا نزال مستمرين في نضالنا  بسبب إيماننا العميق والراسخ بالقضية”.

وتابع الدكتور جبيلي: “إن القوات اللبنانية تجسد تاريخ نضال عمره مئات السنين، وتكرس صمود ونضالات أجدادنا وشهدائنا ليس في لبنان فحسب بل في كل المنطقة عبر التاريخ والعصور، ولهذا فإن القضية تجسدها بحق مؤسسة القوات اللبنانية كحزب رائد في لبنان والمنطقة”.

وفي نهاية كلمته شكر الدكتور الجميع علي التزامهم و إصرارهم على الحشد والمشاركة في المحاضرة ورحب بالدكتور أنطوان حبشي لبذله الوقت و الجهد لإلقائه هذه المحاضرة .

الدكتور حبشي

وبعد ذلك قدّم الدكتور حبشي المحاضرة تحت عنوان “القوات اللبنانية مؤسسة نحو المستقبل، وشرح شرعة الحزب”.

استهل الكلام بشكر مقاطعة أميركا الشمالية ورئيسها علي كل بذل الجهد من اجل إنجاح هذا العمل، وقال: “إن “القوات اللبنانية” هي قبل كل شيئ فعل إيمان، فالقوات كمؤسسة هي الثابتة والباقية فيما كل ما يجري من حولها هو المتغيّر. فالإيمان بالقضية هو الذي لن يستطع احد أن يغير فيه، إنه إيمان جدودنا منذ مئات السنين، وحتى اليوم، لافتاً إلى أن لبنان كان في خطر فعلي مع بداية الحرب في العام 1975 ولكن نشوء القوات اللبنانية ادّى إلى حدوث تحوّل حقيقي في مسار الحرب ومصير الوطن، الذي حافظنا عليه بدماء الآف الشهداء الذين إستشهدوا في سبيل القضية وبقاء لبنان حرّا أبياً مستقلاً. وأضاف: القوات اللبنانية مؤسسة نحو المستقبل، ولكننا لم يمكننا التطلع إلى هذا المستقبل إلا من خلال رؤية تاريخنا لندرك أين سنذهب. فالقوات اللبنانية إمتداد لمقاومة تاريخية عمرها 1300 سنة، القوات هي مؤسسة وهي حزب سياسي وثورة إجتماعية بالمعنى الحقيقي للكلمة، وهي التي أوقفت في العام 1975 مشروع خطف لبنان ومنعت تحويله إلى كيان بديل. ولذلك فالقوات اللبنانية هي مؤسسة فريدة داخل المجتمع السياسي، ثوابتها لم ولن تتغيّر”.


وبعد ذلك، عرض بشكل مفصل تاريخ القوات و المراحل التي مرت بها منذ تأسيسها مع الرئيس الشيخ بشير الجميل مرورا بالصعاب والمعاناة والمقاومة الفعلية الي حين ادخال رئيسها الدكتور سمير جعجع الي المعتقل وكل الويلات والاضطهاد الذي لحق بالقوات من راس الهرم وصولاً إلى كل الرفاق. وقال على الرغم كل المحاولات التي جرت منذ العام 1994 من أجل إنهاء “القوات اللبنانية”، فكان الجميع وفي مقدمهم قائد القوات الدكتور أمام مسؤولياتهم في مواصلة النضال، وبرهنت القوات فيها أن كل رفيق فيها يلتزم بالقضية وقت الشدة فهو يلتزم بالقضية والقوات في كل الأوقات والأزمنة، وشدّد أن قرار الدكتور جعجع بعدم الذهاب إلى الخارج ومواجهة السجن مع ما ينتظره في داخل السجن شكل المدماك الرئيسي لبقاء وديمومة القوات والقواتيين ليكملوا نضالهم في تل الفترة، وهو بدخوله السجن جسّد بشخصه، مسيرة النضال في وجه السلطة السورية”.

وشدّد في الوقت ذاته على الدور النضالي لستريدا جعجع التي بقيت صامدة على الرغم من كل المضايقات في شتى المجالات.

ولفت الدكتور حبشي في الوقت ذاته إلى الدور الذي لعبه القواتيون في دول الإغتراب أكان في أميركا أو أستراليا أو فرنسا وغيرها من الدول، عبر العمل الكبير والجبّار الذي قام به المجلس السياسي للقوات عندما كان الدكتور جعجع في السجن، فالقوات كانت جسماً واحداُ في الداخل والخارج واستطاعت المحافظة على وجودها إلى حين خروج الدكتور جعجع من السجن في العام 2005.  فكان القواتيون ركيزة ثورة الأرز وصولا للإفراج عن قائد القوات و عودة القوات الي الحياة السياسية و أطلاق الحزب الأكثر ديمقراطية في الشرق و جرى بذل كل هذا المجهود رغم الظروف الأمنية و السياسية في لبنان.

وأضاف: “إستطعنا بناء حزب مؤسسة قائم على نظام داخلي إستغرق الكثير من الجلسات لوضعه بالشكل الذي صدر فيه، فنحن حزب سياسي قائم على النمط الديمقراطي حيث أن الحزبين هم القوة الكبيرة في الحزب، وهم السلطة، وهنا تمكن قوة النظام الداخلي لحزب القوات اللبنانية لأنه لأول مرى في تاريخ هذا الشرق ننشئ حزباً تنتخب فيه القاعدة بشكل مباشر، فالحزبي هو قيمة مضافة للحزب وليس رقماً، إنه قوة أساسية في مسار الحزب، هو الذي ينتخب القيادة وبالتالي فإنه يساهم في إنتخاب السلطة السياسية التي تأخذ القرارات وتقود مجتمعنا نحو الخلاص”.

وانتقل الدكتور حبشي للحديث عن شرعة الحزب وعن النظام الداخلي وعملية الانتساب وكل ما يتصل من شؤون بهذا الخصوص .

وفي نهاية محاضرته ردّ الدكتور حبشي على أسئلة الرفاق من كل مراكز “القوات اللبنانية” في أميركا وكندا الذين تابعوا بإهتمام مجريات هذه المحاضرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل