وكشفت مصادر مطلعة في تصريحات تابعتها “المستقبل” أن “عائلة بلقيس الراوي زوجة الشاعر الراحل نزار قباني التي كانت تعمل في السفارة، تعتزم فتح القضية مجدداً والشكوى ضد المالكي لمعرفة دوره أو مدى تورطه بتفجير السفارة العراقية في الثمانينات من خلال إقامة دعوى قضائية ضده بالمحاكم الدولية”، لافتة إلى أن “عائلة الدبلوماسية القتيلة بلقيس الراوي ستعتمد على فريق من المحامين العراقيين والأجانب بالترافع نيابة عنهم وإقامة دعوى قضائية في المحاكم الدولية ضد المالكي والشكوى عليه بعد حصولهم على معلومات في هذا الشأن”.
وأشارت المصادر الى أن “فريق المحامين سيبدأ بالفعل إجراءات رفع الشكوى ضد المالكي من خلال جمع الوثائق والأدلة التي قد تثبت مسؤولية “حزب الدعوة الإسلامية” أو الأذرع المسلحة التابعة له بعملية تفجير السفارة العراقية في بيروت”، مشيرة الى أن “المعلومات التي حصل عليها الفريق القانوني تشير الى أن المالكي كان يقود الجناح العسكري لحزب الدعوة عبر العاصمة السورية دمشق وإقامة شبكات لتنظيم حزب الدعوة ونسج خيوط أعمالها الإرهابية ومن بينها تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1981”.
