#adsense

درباس: الى متى سيظل فقراء العالم ضحايا نظم الاستبداد؟

حجم الخط

رأى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان معظم من ندبوا انفسهم المهمات انسانية في الكوارث والحروب ومواسم الاوبئة، يذهبون برضاهم وهم يعلمون ان كفة الردى راجحة على كفة النجاة، ومع هذا فما زالوا يتوافدون بعشرات الآلاف من اصقاع العالم، حاملين معهم كفاءاتهم وحيويتهم وخبرتهم وتخصصاتهم، تاركين العيش الرضي، ليقدموا ما اعطتهم الدنيا من الخبرة والمهارة الى الفقراء والمشردين والمجتمعات التي تفتك فيها الآفات ويهرعون طوعا الى الاماكن التي يضربها زلزال الارهاب ليواجهوا الموت من اجل انقاذ اخيهم الانسان من الموت.

درباس وفي كلمة له وخلال احتفال في قصر الاونيسكو، لمناسبة اليوم العالمي للعمل الانساني وذكرى تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد العام 2003 وتكريما للعاملين في شؤون الاغاثة قال: “ان القرارات الدولية بتقديم المساعدات والتدخل الانساني قد تتخذ من اماكن آمنة، وهي على اهميتها مدينة بالفعل للذين تركوا بيوتهم وعائلاتهم وتسابقوا لتنفيذ المهمات التي تطوعوا لها”.

وأضاف: “احيي رعاة النازحين في سوريا ودول الجوار، ولبنان يتحمل العبء الاكبر ويعاني اهلها دورات دموية، تخرج الوطن من دورة الحياة، ووافر المحبة والتقدير الى الساعين وراء مشروعي سنجار والموصل، الهاربين من مشهد لا يصدق العقل البشري هوله ووحشيته، تحية من القلب الى هؤلاء الذين يقدمون جهودهم وحياتهم دون التفات الى جنس او دين او لون.”

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل