#adsense

الراعي يصل الاربعاء الى اربيل لتفقد النازحين العراقيين

حجم الخط

يصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وعددا من بطاركة الشرق الكاثوليك عند العاشرة من صباح الاربعاء الى اربيل عاصمة اقليم كردستان – العراق، في زيارة للوقوف والاطلاع على أوضاع النازحين العراقيين عامة والمسيحيين خاصة، ودعم صمودهم وشكر حكومة كردستان على استقبالهم وتوفير كل الوسائل اللازمة لصمودهم، وذلك على متن طائرة خاصة وضعها في تصرف الوفد الرئيس الأسبق لجمعية الصناعيين اللبنانيين جاك صراف. وسيكون في استقبال الوفد في المطار عدد من المسؤولين في اقليم كردستان.

ويتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، رئيس حكومة اقليم كردستان نشرفان البارزاني ولقاءات مع النازحين في مقر إقامتهم للاطلاع على حاجاتهم وأوضاعهم.

كما سيلتقي الوفد موفد البابا الى العراق ومطران العراق في دار المطرانية. وفي حال لم يقام قداس لضيق الوقت سيستعاض عنه بلقاء التنشئة المسيحية التي يقيمها عادة البطريرك الراعي في كل زيارة يقوم بها الى بلدان الاغتراب، ولقاء أبناء الجالية اللبنانية والكنيسة في البلدان التي يزورها. ويحمل الوفد معه الى النازحين العراقيين مساعدات عينية.

وقبل عودة الوفد مساء الى بيروت يعقد البطريرك الراعي مؤتمرا صحافيا يتحدث فيه عن الزيارة ولقاءاته مع المسؤولين.

وتحدث منسق الزيارة الأمير شكيب شهاب الى الاعلاميين الذي سيواكبون الوفد، واصفا زيارة البطريرك الراعي والمطارنة الى اقليم كردستان بـ”المهمة جدا ولها معان كثيرة، أولها دعم المسيحيين المتواجدين في اقليم كردستان، وشكر الحكومة على الدعم الذي تعطيه للمسيحيين خاصة ولكل النازحين عموما”.

وأكد ان “حكومة كردستان ترحب بهذه الزيارة وتعتبرها مهمة جدا، وتشارك البطاركة الكاثوليك معاناة النازحين الى اقليم كردستان”.

ولفت الى “ان اللقاءات مع المسؤولين ستتناول الوضع الذي تمر به المنطقة في هذه الأيام”، مشددا على ضرورة “أن تتحرك القوى السياسية والدينية والاجتماعية من أجل إنقاذ النازحين وتوفير ما يلزم لصمودهم، لأن المسيحيين في العراق هم أهل وأساس هذه الأرض، وجذورهم عميقة جدا ولا يحق لأحد إلغاءهم من الوجود”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل