
أوضح عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب سليم سلهب ان المبادرة التي طرحها وزير الاتصالات بطرس حرب الاثنين التي تدعو الى إنتخاب رئيس الجمهورية بالأكثرية المطلقة، مطروحة على جدول أعمال “التكتل” الذي أُرجئ اجتماعه من الثلثاء إلى الأربعاء، وحيث سنحدّد موقفنا منها.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت سلهب الى أنه حتى ولو تأخر مجلس الوزراء تقنياً في إقرار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، فإن المجال ما زال مفتوح أمامه لتحديد المواعيد المرتبطة بالإنتخابات النيابية.
وشدّد على أننا لن نوافق على التمديد للمجلس مرة ثانية، بل سنكون من المنادين لإجراء الإنتخابات في الموعد المحدّد في تشرين الأول المقبل حتى ولو لم يتم إنتخاب رئيس للجمهورية، آملاً أن ينتخب الرئيس قبل هذا الموعد.
وعن الموافقة على إجراء الإنتخابات وفق قانون الستين”، قال: “إذا لم يكن أمامنا أي خيارات أخرى، فنحن نوافق على العودة الى القانون الذي تم التوافق عليه في الدوحة أي قانون الستين، وبالتالي يجب إجراء الإنتخابات حتى لو لم يقرّ قانون جديد”.
على صعيد آخر، أسف سلهب الى ما آلت اليه الأمور وصولاً الى إعطاء إفادات للطلاب بدلاً من الشهادات الرسمية، قائلاً: “هذا الموضوع تربوي ويتعلق بمستقبل الطلاب، مشيراً الى دخول السياسة في ملف سلسلة الرتب والرواتب وربطها بالإمتحانات”.
أما عن قضية مياومي كهرباء لبنان، شدّد سلهب على ضرورة تطبيق القانون الصادر عن مجلس النواب خصوصاً وانه أخذ الكثير من الدرس، وبالتالي يجب التقيّد ببنوده دون أي تغيير، معتبراً أن مطالب المياومين ليست ضمن هذا القانون.