اعتصم عدد من أهالي مار سركيس وباخوس وجنة، وسط بلاد جبيل، قرب أعمال بناء سد جنة، احتجاجا على استملاك الأراضي الزراعية التي تملكها الرهبانية اللبنانية المارونية، وهم يشغلونها منذ مئات السنين،
قرب النهر لاقامة السد، وسط اجراءات أمنية نفذتها فصيلة قرطبا في قوى الأمن الداخلي.
وعمد الاهالي الى الوقوف أمام جرافة تابعة لمتعهد المشروع لمنعها من المباشرة بعملية هدم بيوتهم وجرف بساتينهم، وناشدوا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ورئيس دير مار سركيس وباخوس الأب بطرس زيادة العمل على منع طردهم من أرضهم ، والتعويض عليهم.
واعتبر الأهالي أن هناك تمييزا في الاستملاكات بين أهالي المنطقة، وأكدوا الاستمرار في تحركهم الاعتراضي وعدم السماح لجرافات المتعهد من مباشرة الأعمال قبل نيلهم التعويضات المستحقة.
بدوره ، أكد وكيل الرهبانية المحامي جوزيف غاوي للـLBCI أن الرهبانية لم تقبض ثمن إستملاك الدولة 800 ألف متر من أراضيها، وشدد على حرصها على حقوق الأهالي، الذين ستدعونهم قريباً الى إجتماع للحصول منهم على الأوراق الثبوتية اللازمة لتحصيل التعويضات.