#adsense

تل أبيب تعاود قصفها لقطاع غزة و”حماس” تطلق 50 صاروخا على إسرائيل

حجم الخط

انتهت التهدئة في قطاع غزة في محاولة وفشلت المبادرة المصرية، وعاودت اسرائيل هجومها الشرس بقصف عنيف على مدينة غزة ذهب ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح.

وقامت “حماس” بقصف مطار بن غوريون ومنطقة تل أبيب الكبرى ودوت صفارات الإنذار في القدس قبل أن تقول الشرطة إن القبة الحديدية اعترضت صاروخاً أطلق من غزة، وطلبت الحكومة الاسرائيلية من مواطني الدولة القاطنين على شعاع 80 كيلومتراً من غزة النزول إلى الملاجئ، ما ينبئ بوحشية منتظرة من الجانب الاسرائيلي الذي لا يميز بين مدني ولا عسكري، ولا بين امرأة وطفل وشيخ، فهو يستهدف الكل في جريمة حرب بشعة ضد الإنسانية.

ودعا الجيش الإسرائيلي السكان الذين يعيشون في مدى 80 كيلومترا من حدود غزة أي أبعد من منطقة تل أبيب، إلى فتح الملاجئ التي تقيهم القصف أمس، بينما أطلق نشطاء فلسطينيون عشرات الصواريخ مع انهيار الهدنة.

وقالت حماس إنها أطلقت 50 صاروخا على إسرائيل. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن 30 ضربة قد وجهت وأصيب شخص واحد.

وأعادت البلديات في منطقة تل أبيب فتح الملاجئ التي كانت قد أغلقت خلال فترة الهدنة التي دامت عشرة أيام في المواجهة القائمة منذ خمسة أسابيع.

وقال نشطاء حركة حماس أمس انهم اطلقوا 50 صاروخا على اسرائيل استهدف احدها مطار بن غوريون قرب تل ابيب وهو المطار الدولي الرئيسي في البلاد.

ومن جهة اخرى اعلنت قيادية في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” ان الجيش الاسرائيلي اقتحم فجر الاربعاء منزلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية وأبلغها بانه تقرر إبعادها الى اريحا، في اول قرار إبعاد داخلي تصدره اسرائيل بحق قيادي فلسطيني منذ عقود.

وقالت خالدة جرار، وهي عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي سلمها قرار الابعاد مع خارطة توضح المكان الذي عليها التوجه اليه في غضون 24 ساعة وعدم العودة الى مدينة رام الله.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل