أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغاسبيان أن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة هو مجرد إجراء قانوني، وسأل: “هل هناك امكانية لاجراء الانتخابات، نتيجة المعطيات الامنية؟”.
اوغاسبيان وفي حديث الى إذاعة “صوت لبنان-الأشرفية” شدد على أن ما يحصل سابقة خطيرة، لاننا نرسخ مفهوم وثقافة الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية، شارحا أنه في حال حصلت الانتخابات النيابية الحكومة تعتبر مستقيلة ويعتبر مجلس النواب الحالي مستقيل حكما، وقال: “كيف نستطيع انتخاب رئيس مجلس نواب من دون انتخاب رئيس للجمهورية”؟
وأضاف: “المعطيات التي تمنع انتخاب رئيس جمهورية هي نفسها ستمنع انتخاب رئيس مجلس نواب، ثم كيف سنعين رئيس حكومة ونقوم بالاستشارات من دون رئيس؟ البلد سيذهب الى الفراغ بكل مؤسساته الدستورية القائمة، بالتالي لا يمكن ان ننشئ مؤسسات دستورية بظل الشغور الرئاسي، لذا الاولوية يجب أن تكون لانتخاب رئيس للجمهورية ومن بعد انتخابه يمكن القيام بالانتخابات النيابية، وهذا هو موقف تيار المستقبل”.
وتابع: “اذا لم ننتخب الرئيس فالحل الوحيد هو بالتمديد للمجلس لمدة قصيرة لحين انتخاب رئيس”، معلنا ألّا موقف موحدا داخل فريق “14 آذار” حول التمديد للمجلس، مضيفاً: “نحن كتيار “المستقبل” نرفض التمديد، ولكننا حرصاء على انتظام العمل الدستوري والقانوني والمؤسساتي في البلد، والمسألة ليست مزايدات”.
وقال: “لا صفقات تحت الطاولة، وموقفنا واضح، نذهب إلى مجلس النواب لبحث ونقاش وقوننة امور واضحة منها السلسلة واليوروبوند والموازنة وانتخاب رئيس جمهورية، عدا عن ذلك نعتبر انه لا يجوز البحث في أي مسألة داخل المجلس في ظل الشغور في الموقع الرئاسي، فالاساس ألا نرسخ امكان انتظام العمل في البلد في ظل الشغور الرئاسي، الاولوية هي انتخاب رئيس لأن الامور ذاهبة الى مزيد من الشلل والجمود والتأجيل في كل الملفات الاساسية”.