
استدعت تطورات العراق عموما وما يتعرض له مسيحيو الموصل خصوصا من تهجير وهدم كنائس وحرق مقدسات دينية تحركا واسعا من قبل بطاركة الشرق الذين زاروا الأربعاء مدينة اربيل في اقليم كردستان، حاملين رسالة دعم قوية للمسيحيين والاقليات هناك داعين الى المحافظة على وجودهم، كما قال أمين عام لجنة الحوار الاسلامي- المسيحي حارث شهاب لـ”المركزية”، مؤكدا ان وجود البطاركة جميعا في اربيل كان ضروريا ومهما”، لافتا الى ان الزيارة هي رسالة قوية مفادها التضامن مع المسيحيين ورفع الصوت عاليا، وقد تعهد البطاركة بحمل القضية الى الخارج ان في الفاتيكان او في أميركا خلال زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليها”.
ولفت الى ان الوضع المعقد في العراق بعد احتلال اراض واسعة من قبل “داعش”، وتهجير أعداد من مسيحيي الموصل، وما تشهده المنطقة عموما بات يحتاج الى مساعدة، وهذا ما اشار اليه رئيس الحكومة في اقليم كردستان نجرفان البارزاني قائلا “يمكننا التضحية بحياتنا حتى آخر نقطة دم منا دفاعا عن المسيحيين، انما لا يمكننا القيام بالحملة وحدنا، ونحتاج الى من يساعدنا، كما نحتاج الى السلاح”، في اشارة الى ان تنظيم الدولة الاسلامية داعش وضع يده على ذخائر واسلحة جديدة استطاع الحصول عليها من سوريا والعراق”.
وختم “البطاركة سيتابعون هذا الموضوع، والبطريرك الراعي بصفته رئيس مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك سيلعب دورا كبيرا ومؤثرا من خلال موقعه العاطفي والعقلاني”.