
ورأى “ان الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي عن طرابلس ينعكس شللا على تفاصيل الحياة اليومية ويعرض أبناء المدينة من التجار وأصحاب المحلات التجارية الى خسائر مالية كبيرة، فيما يفتح المجال امام شتى انواع الاستغلال من قبل بعض الشركات الخاصة التي اصبحت تمارس تقنينا على التقنين الرسمي فضلا عن التقنين المحلي الذي يفرضه ضعف المحولات في المناطق الشعبية والضغط الحاصل على الشبكة العامة ما يجعل هذه المناطق تتعرض لتقنين قاس يصل الى اكثر من 16 ساعة في اليوم”
وإذ دعا كبارة “الحكومة والمعنيين الى ان يحذروا نقمة المظلوم”، شدد “ان طرابلس لن تتهاون في حقها بتغذية عادلة، والا فان الامور ستتجه الى تصعيد بدأت ملامحه تظهر في بعض المناطق خلال ساعات الليل الظلماء”.
