
لأنهم من حملة الصليب واتباعه، كانت بداية آب الجاري آخر سقف زمني حدده لهم تنظيم “الدولة الإسلامية” لمغادرة الموصل، المدينة التي تعود غالبية جذور المسيحيين العراقيين إليها.
أكثر من 120 ألف مسيحي فروا باتجاه إقليم كردستان، توزعوا بين محافظتي أربيل ودهوك يتخذون من الطرقات والحخدقات العامة ملاذاً لهم، إلى جانب ما أتيح لهم من مدارس وكنائس…
