أكدت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية أن “تنظيم الدولة الاسلامية يحتجز عشرين مواطنا من حملة جنسيات دول غربية غير الصحفي الاميركي الذي قتل قبل ايام جيمس فولي وعلاوة على الصحفي ستيفين سوتلوف الذي هددت الدولة الاسلامية بقتله بنفس الطريقة”، لافتة إلى أن “من بين المحتجزين لدى “الدولة الاسلامية” عدد من العاملين في جمعيات الاغاثة الدولية ويعتقد ان بينهم الايطاليتين فانيسا مارزولو البالغة من العمر 21 عاما وغريتا راميللي صاحبة العشرين عاما من العمر”.
وأضافت أن “من بين المحتجزين 3 من العاملين لدى الهيئة الدولية للصليب الاحمر احتجزهم مسلحو “الدولة الاسلامية” في مطلع تشرين الاول الماضي”، لافتة إلى أن “هذا العدد يثير المخاوف من ان “الدولة الاسلامية” قادرة على تنفيذ تهديداتها بقتل المزيد من الرعايا الغربيين لكن في الوقت نفسه لا زال اقارب هؤلاء يدافعون عن قرارهم بالسفر الى سوريا”.
وتنقل الصحيفة عن والدة غريتا راميللي قولها إن ابنتها كانت مهتمة منذ سنوات عمرها الاولى بمساعدة الاخرين بما في ذلك مشاركتها في الاعتناء بنزلاء احدى دور رعاية كبار السن عندما كان سنها 12 عاما فقط.
ويوضح التقرير أن الصليب الاحمر الدولي اكد اختطاف 3 من عناصره في سوريا لكنه رفض التصريح بجنسياتهم او معلومات عنهم مؤكدا ان هناك تواصل يجري مع الجهة التى تحتجزهم لتأمين اطلاق سراحهم في اقرب وقت.
ويقول التقرير إن الصليب الاحمر اكد ان الثلاثة كانوا ضمن طاقم مكون من 7 افراد تم احتجازهم بالكامل قبل ان تسفر مفاوضات اولية عن اطلاق سراح 4 بينما لازالت المفاوضات جارية لاطلاق سراح الثلاثة الباقين.