Site icon Lebanese Forces Official Website

مطران الموصل لـ”السفير”: للمرة الاولى منذ دخول المسيحية الى الشرق لا تقام الصلاة في الموصل منذ شهرين

قبل الغزو الداعشي للموصل كان يعيش في المدينة 1200 عائلة مسيحية. بعده، نزح جميعهم الى أربيل ودهوك بشكل أساسي، وتقدر جهات كنسية أعدادهم بـ150 الف نازح. انتشروا بداية في قرى سهل نينوى لكنهم سرعان ما نزحوا منها ايضا. تعد البشمركة بأنها سوف تحرر قرى السهل الواقعة تحت سيطرة “داعش” في غضون 15 يوما، ولكن النازحين فقدوا ثقتهم بالجميع، سواء بقوات البشمركة ام بالجيش العراقي. هذه المأساة التي يعيشها العراقيون اليوم يعيدها رئيس ابرشية الموصل وكردستان للسريان الاورثوذكس نيقوديموس داود متي شرف في حديث لصحيفة “السفير” الى “التزاوج بين كم كبير من الشر الغربي، يقابله كم كبير من الغباء العربي”.

وقال: “انا لن اعود الى ارض طردتني”، موضحاً انه “في الواقع لا يمكن ألا أعود، ولكنني لن اعود الى الموصل كما تركتها حيث سأقتل فيها. الموصل موصلنا ومقر ابرشيتنا التي عمرها 1700 سنة وهي عروس الابرشيات، لكن جرحنا كبير. للمرة الاولى منذ دخول المسيحية الى الشرق لا تقام الصلاة في الموصل منذ شهرين، وهذا لم يحصل حتى على يد هولاكو ولا في ايام الثورات والحروب الا في هذه الهجمة الهمجية التي تخبئ لداعش دورا سياسيا لا تعرف الجهة التي تقف خلفه”.

Exit mobile version