
لفتت معلومات الى ان مسؤولين في “جبهة النصرة” يعتبرون “داعش” مسؤولا عن الوضع الملتبس من خلال الهجوم على عرسال كمقدمة لاجتياح بلدات اخرى في البقاع الشمالي، اذ كانت المؤن الغذائية والوقود يصلان بانتظام الى الجرود، اما الآن فالجيش اللبناني قطع خطوط الامداد حتى ان قيادات في “النصرة” تخشى تمضية المسلحين فصل الشتاء داخل ثلاجة”.
واشارت المعلومات لصحيفة “القبس” الكويتية الى ان المسلحين يتوقعون ارتفاع مستوى الضغط الدولي عليهم والى حد التصور ان الحكومة اللبنانية قد تطلب رسميا من المجتمع الدولي المساعدة على انهاء الوضع.