
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، توقف ماروني عند الموقف “المتباكي” لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي يحاول أن يظهر نفسه وتكتله أنهم المدافعين الأوائل عن المسيحيين، قائلاً: “نتمنى لو تقترن أقوالهم بأفعالهم، فيعرفون انه عندما كان مسيحيو لبنان بخير كان مسيحيو الشرق كلهم بخير. وليتهم يلجأون بدل التعطيل الى إنقاذ المؤسسات الدستورية، خصوصاً وأن موقع رئاسة الجمهورية في لبنان هو الموقع المسيحي الأول في الشرق”.
ودعا التيار “الوطني الحر” وتكتل “التغيير والإصلاح” الى الإبتعاد عن سياسة “أنا او لا أحد” وسياسة “تربيح الجميلة للمسيحيين” وتوصيف أنفسهم على أنهم المنقذين وقادة المسيحيين الوحيدين، مشيراً الى أن هذه السياسة لم تعد تنطلي على أحد ولا تجدي نفعاً لهم.
واضاف ماروني: “عليهم ايضاً الكفّ عن “هتّ” المسيحيين الآخرين بمواقفهم الوطنية المعروفة”. وتابع: “على باسيل ان يتذكر أنه وزير خارجية لبنان وليس المتباكي على درج الرابية”.
