#adsense

بالفيديو: هيئة العلماء المسلمين تعلق وساطتها… ما الخلفيات وهل من وساطة جديدة تحرر المخطوفين؟

حجم الخط

اعتبرت مصادر متابعة لملف العسكريين المحتجزين لدى الجماعات المسلحة في خلال أحداث عرسال إن ما يتردد عن وساطة جديدة للإفراج عنهم لايزال في إطار الكلام وليس هناك بعد من أي خطوات فعلية في هذا الإطار.

وكانت قد أعلنت هيئة العلماء المسلمين انه “بعد الأحداث الأليمة التي حلّت في عرسال وإستشعاراً منها لخطر تمدد النار السورية الى لبنان وحقناً لمزيد من الدماء البريئة تقدمت هيئة علماء المسلمين في لبنان بمبادرة حظيت بموافقة الحكومة اللبنانية ونجحت في نزع فتيل الفتنة من لبنان ولا يخفى على احد ان ملفاً بهذا الحجم والتعقيد دونه صعوبات كثيرة وتحديات أكبر من قدرة الهيئة منفردة”. واضافت: “لذا أرتات الهيئة تعليق وساطتها مبدئياً لحين إنضاج ظروف أفضل وإفساحاً في المجال لإطراف أخرى قد يكون لها قدرة أكبر على تسوية هذا الملف،  وتضع الهيئة إمكانتها بتصرف رئيس الحكومة ومجلس الوزراء وقيادة الجيش لتلبية أي واجب وطني وإنساني تجاه لبنان واللبنانيين”. وشكرت هيئة علماء المسلمين كل من ساهم وساعد في ما وصلت اليه من حقن للدماء وإطلاق لبعض المحتجزين وحفظاً للوطن ودرءً للفتنة، متمنية  على وسائل الاعلام التعاطي مع هذا الملف الحساس بمسؤولية بالغة وبروح وطنية جامعة حرصاً على سلامة العسكريين ومشاعر ذويهم. موقف الهيئة اتى بعد لقاء وفد منها ضم المشايخ عدنان امامة، احمد الكردي، غيث الصلح، سميح عزالدين، وابراهيم بيضون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل