نقلت وكالة الانباء الالمانية، دي بي آي، عن مصادر برلمانية المانية، ان “البوندستاغ، مجلس النواب الالماني، سيعقد جلسة استثنائية في الاول من ايلول المقبل لبحث مسألة تسليم اسلحة لاكراد العراق”.
وستدافع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في هذه المناسبة عن القرار الحكومي الذي اتخذ الاربعاء لتقديم مساعدة الى اكراد العراق بما في ذلك تسليم اسلحة.
واظهرت استطلاعات الرأي ان “اغلبية كبيرة من الالمان تعارض هذا الامر”. وبحسب اخر استطلاع نشرته محطة التلفزيون الالمانية العامة زد دي أف، الجمعة، فان “67% من الالمان يعارضون القرار”.
وفي مقابلة مع صحيفة فري بريسي الاقليمية، تنشر السبت، دافعت المستشارة عن موقف حكومتها.
وقالت انه “حيال الخطر الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف اتخذنا القرار المبدئي بتسليم كميات قليلة من الاسلحة”، مؤكدة ان “هذا القرار جاء بعد بحث صعب للحسنات والسيئات”.
واعتبرت المستشارة، من جهة اخرى، ان “البوندستاغ ليس عليه ان يملي قرارا على الحكومة في هذا المجال”.
وقالت ان “قرار تسليم تجهيزات عسكرية من مخازن الجيش الالماني هو من اختصاص الحكومة الفدرالية”، مستبعدة في المقابل اي “مشاركة للجيش الالماني في المعارك الدائرة في العراق”.