اعتبر وزير الصناعة حسين الحاج حسن ان أكبر مؤامرة على الإسلام هي تشويه صورة الإسلام بحيث عندما يقال مسلم يعني إرهابيا، وأضاف: “في مناسبة انتصار تموز سنبقى جميعا مع فلسطين لأن فلسطين في القلب والهوى والمنهاج والجهاد والعطاء والدم والتضحيات مع غزة والقدس وكل قرى ومدن فلسطين من البحر إلى النهر، وسنبقى مع هذه القضية لاعتبارات عديدة أولها إيماننا بالله وبالقرآن الكريم، وثانيها التزامنا العربي والاسلامي والمسيحي والقومي وثالثها قضية الحق والشعب المظلوم المكافح الذي رفض أن يكون ضحية فكان شعبا معطاء”.
الحاج حسن أثناء رعيه مهرجاناً أقامته جمعية “قولنا والعمل” في بر الياس من أجل ذكرى حرب تموز قال: “ستبقى غزة تقاوم وسيبقى معها محبوها الحقيقيون. نحن نواجه تحديا كبيرا في الأمن والعسكر والاقتصاد والسياسة والاجتماع ومقومات الدول ولا أتحدث عن لبنان وسوريا فحسب، فأين الآن العراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، وبدأ الآن في دول الخليج فهم قلقون من الوحش الذي صنعوه وأرادوا له أن يسقط المقاومة بكل فصائلها ودولها وشعوبها وتياراتها، مسلميها ومسيحييها”.
وختم: “نحن معنيون، لبنانيين وسوريين وعراقيين ومصريين وكل الجنسيات وكل الأعراق، مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة وكل المذاهب والطوائف، بالمواجهة الفكرية والثقافية والاجتماعية والجهادية دفاعا لا عن حزب ولا عن طائفة ولا عن مذهب ولا عن دولة واحدة ولا عن شعب، بل دفاعا عنا جميعا، عن الدين الاسلامي أولا قبل الدين المسيحي ودفاعا عن المسيحيين ودفاعا عن المسلمين ودفاعا عن السنة ودفاعا عن الشيعة، ليس من القتل فحسب لكن من التدمير الاقتصادي والاجتماعي والبنيوي والنفسي، وتهديد الدول، نحن معنيون بهذا الدفاع”.