#adsense

أوغاسابيان: اقتراح تكتل التغيير والاصلاح يناقض نفسه

حجم الخط

أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب جان اوغاسابيان أن “ملف العسكريين المخطوفين يحاط بسرية وكتمان، ويجب ابعاده عن الاعلام لان اي تدخل بهذا الملف قد يسيء الى مجريات المفاوضات التي لا اعتقد انها بدأت بعد، الا ان هناك تحضيرا لها”.

وقال “ما قامت به هيئة علماء المسلمين لغاية اليوم، جيد، الا انه تبين لها انه بامكاناتها الذاتية ليست قادرة على تحقيق نتائج في هذا المجال. كل لبنان معني بهذا الامر، وهذه المسألة تتطلب وقتا ودقة بالتعاطي معها وابعادها عن المزايدات السياسية”.

أضاف “كل الاحتمالات واردة في هذا الملف، لكن يجب ان نأخذ بالاعتبار اننا نتعاطى مع جهات اصولية خطيرة للغاية، والعالم كله اليوم يحارب هذا الفكر، وانا اضم صوتي للرئيس تمام سلام الذي يتعاطى بكل مسؤولية حرصا على ارواح العسكريين، وبكل تأن وسرية وكتمان”.

ورأى أن “هناك من كان يريد ادخال الجيش في حرب استنزاف في عرسال، إلا أن تجربة نهر البارد لا يمكن تطبيقها في عرسال، الجيش متماسك حتى الساعة، والقيادة حكيمة”، مثنيا على قائد الجيش العماد جان قهوجي “إذ أنه أنقذ البلد”.

واعتبر أن “المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات ونحن في لبنان ادخلنا انفسنا في أتون الخلافات والصراعات، ولا يمكننا ان نغامر اكثر، لا سيما انه تم استجرار الارهاب من الخارج الى الداخل. أين أصبحت نظرية حزب الله عن كونه يقاتل في سوريا كي يحارب الارهابيين هناك بعيدا عن الساحة الداخلية”؟

ودعا الى “عدم ادخال الجيش في المتاهات السياسية، وليس بالضرورة أن يكون صحيحا ما ذكر من مطالب للمسلحين للافراج عن العسكريين المخطوفين في عرسال، او ان يعني ان الدولة ستقبل الخضوع للابتزاز”.

وقال: “يجب سؤال الغرب عن كيفية وصول داعش الى ما هي عليه، وعن كيفية بيع داعش للنفط في العالم، ومن يشتري هذا النفط. البعض يتخوف من ان يتم تلزيم ايران الامن في الشرق الاوسط في ظل توزيع النفوذ والقوى ما بين الدول الثلاث، اسرائيل من جهة، وايران وتركيا من جهة أخرى. وربما تؤدي الحروب الى توازنات وجغرافيا سياسية جديدة. وهذا الموضوع بالتأكيد سيولد مزيدا من التطرف عند الطائفة السنية، ومزيدا من التكفيريين بالتالي، وهذا كله سيأخذ المنطقة العربية لحروب الى ما لا نهاية ويضعف المنطقة ويشتتها، كما انه سيؤدي الى تفريغ المنطقة من المسيحيين وهو المشروع الصهيوني”.

وعن اقتراح تكتل “التغيير والاصلاح” بشأن انتخاب رئيس الجمهورية، رأى أوغاسبيان أن “هذا الطرح يناقض نفسه، فهل يوجد بند في الدستور يقول ان رئيس الجمهورية يجب أن يكون مارونيا؟ هذا عرف. فماذا سنفعل اذا انتخب اللبنانيون عند مشاركتهم في الانتخاب مرشحا مسلما؟ عندما تكون الانتخابات من الشعب مباشرة يكون النظام رئاسيا وليس طائفيا او مذهبيا ونظاما قائما على التعددية. لذا، لنطبق الدستور وننتخب رئيسا للجمهورية، وبعدها كل الطروحات قابلة للبحث لكن مع وجود مؤسسات، لان تعديل مادة تأخذ الى تعديل عدد من مواد ترتبط بهذه المادة”.

وردا على سؤال بشأن عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، أجاب: “لقد كان الرئيس الحريري واضحا عندما عاد، هو لم يعد الناس بتسوية ولم يعدهم بأن مشكلة انتخاب رئيس جمهورية قد انتهت، ولم يصدر بيانا عن تيار المستقبل يقول بوجود تسوية، لكن تيار المستقبل يتعاطى اليوم بايجابية مع كل الفرقاء في لبنان وليس لدينا فيتو على احد، وفي الوقت عينه نؤيد التواصل ويدنا ممدودة لكل من يريد التواصل معنا. والاتصالات لا تزال مستمرة مع التيار الوطني ومع الرئيس نبيه بري ومع النائب وليد جنبلاط ومع الجميع، إلا انه لا يوجد تواصل مباشر مع حزب الله”.

وختم: “من الاهداف الاساسية لعودة الرئيس الحريري المكرمة السعودية التي بلغت مليار دولار للجيش وسائر القوى الامنية، وذلك بهدف الاسراع في تأمين حاجات المؤسسة العسكرية وإعادة درس الثلاثة مليارات، فقد تبين ان الجيش بحاجة الى الكثير من الآليات والعتاد والذخيرة والتدريب وغيره. وفي الوقت عينه أراد أن يعود ويقوم بحراك وتواصل مع كل القوى السياسية ويحذر من مسألة الفراغات والشغور”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل