#adsense

“السياسة”: اقتراح عون المستحيل مفصّل على مقاسه الشخصي

حجم الخط

يؤكد المعترضون على اقتراح عون, أنه مفصل على مقاسه الشخصي, ولكن حساباته مغلوطة بالكامل. فهو يعتقد أنه إذا أجريت الانتخابات الرئاسية كما يريد, فسيأتي هو ورئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع في المقدمة, بين المرشحين في مرحلة التصويت المسيحي, ومن ثم يأمل أن يأتي التصويت الإسلامي لمصلحته في المرحلة الثانية فيفوز بالرئاسة. وهذا حساب خاطئ بالكامل, لأن الأغلبية الرافضة لترشيح عون عابرة للطوائف.

تقول الأوساط المعترضة لـ”السياسة”: أن عون يدرك تماماً استحالة إقرار اقتراحه, لكنه يصر عليه كوسيلة جذب شعبوية للشارع المسيحي.

وتضيف: موازين القوى المحلية أولاً والإقليمية والدولية تالياً, لا تسمح بتغيير طبيعة النظام اللبناني, إلا إذا كان الهدف تكرار تجربة اتفاق “الطائف” الذي لم يأت ويغير صيغة النظام اللبناني, إلا بعد حرب أهلية ضروس (1975-1990) تداخلت فيها العوامل الإقليمية والدولية وكادت تضيع لبنان تقسيماً وتفتيتاً لولا الرعاية العربية, خصوصاً من جانب دولة الكويت بمبادراتها المتعددة التي عمل عليها آنذاك أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح عندما كان وزيراً للخارجية, ومن جانب المملكة العربية السعودية والتي توجتها برعاية مؤتمر الحوار الوطني في الطائف.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل