
ابلغت مصادر سياسية مطلعة “الأنباء” بان الحملة على العماد قهوجي تخطى موضوع رئاسة الجمهورية الى ما هو اكثر الحاحا بالنسبة لفريق الثامن من آذار الا وهو تنسيق الاجراءات العسكرية والأمنية مع النظام السوري، تنفيذا للمعاهدات المعقودة بين البلدين، والتي طالب السفير السوري في بيروت علي عبدالكريم علي بتفعيلها اكثر من مرة.
وذكرت المصادر بما كان اعلن عن خطة الاطباق على “التكفيريين” في عرسال قبل يومين من اندلاع شرارة الاحداث على خلفية اعتقال السوري عماد جمعة، تقوم على اساس الجيش اللبناني و”حزب الله” من الجانب اللبناني والجيش السوري من الجانب السوري.
لكن يبدو ان العماد قهوجي امتنع عن سلوك هذا الطريق، عندما اندلعت المعارك، رغم الضغوط الميدانية على الجيش، متجنبا تدمير عرسال ومن فيها من آلاف النازحين السوريين، كما قال امس، الامر الذي رفضه الرئيس تمام سلام مدعوما من وزراء 14 آذار والوسطيين.
وأضافت المصادر لـ “الأنباء” ان معادلة التنسيق بين الجيشين والحكومتين طرحت مجددا اثناء محاولة عدد من النازحين العودة الى بلدهم، وقد اقفل النظام السوري الحدود بوجوههم، مشترطا التنسيق مع الدوائر اللبنانية الرسمية بهذا الشأن.