
نشرت صحيفة “الصنداي تلغراف” البريطانية تقريرا أعده أندرو غيليغان، عن جهود بريطانية في مواجهة تكتيكات الجهاديين بأكثر من وسيلة، بينها توظيف بعض الراديكاليين الذين هم على علاقة مع مساجد متطرفة من أجل توجيه نصائح للشبان وتحذيرهم من مخاطر التجند والسفر إلى سوريا والعراق، وقد دفعت عشرات آلاف الجنيهات للمتعاونين نظير جهودهم.
وبين الذين تم تجنيدهم لأداء هذه المهمة تصدق حسين الذي كان متحدثا باسم مسجد غرين لين، الذي ظهر في فيلم وثائقي أعدته القناة الرابعة من خلال صحافي سري، وكان إمامه الرئيسي يدافع عن سياسات تنتهجها “داعش” بينها خلق دولة إسلامية تطبق الشريعة عوضا عن القوانين الوضعية.
وقال أيضا في وعظه أن الله خلق المرأة “ناقصة” حتى ولو حازت درجة الدكتوراه.
وتتعاون شرطة ميدلاند التي تدير البرنامج بشكل وثيق مع مسجد غرين لين.
ولا يدعم أي من المتطرفين الذين تلجأ إليهم الشرطة “الدولة الإسلامية” أو العنف، لكن الحكومة تعارض تمويل استخدام أشخاص يعتنقون أفكارا متطرفة لثني الشبان المسلمين عن الانخراط في صفوف منظمات جهادية إرهابية.