#adsense

لن نتراجع في وجه “داعش” وجميع “الداعشيين”… كيروز: مسيحيو لبنان هم الذين إخترعوا خيار المقاومة يوم ضاقت بهم الدنيا

حجم الخط

أكّد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ايلي كيروز “ان المسيحيين في هذا الشرق وفي لبنان بالأخص، هم الذين إخترعوا خيار المقاومة يوم ضاقت بهم الدنيا، وإلتزموا به حفاظاً على الإيمان والحرية”، مشيراً الى ان “القوات اللبنانية لن تفرط بتراث المقاومة المخصب بدماء الشهداء ولن تتراجع في وجه داعش وجميع الداعشيين ولن تسمح أن ينال أحد  من صمود وإرادة المسيحيين في البقاء والتجذر بأرضهم”.

كلام النائب كيروز جاء خلال العشاء السنوي لمركز القوات اللبنانية – حصرون في قاعة مطعم رأس النبع بحضور رئيس البلدية الشيخ لابا عواد، مختارا البلدة الشيخ جوزيف عواد ولابا شليطا، منسق عام قضاء بشري النقيب المهندس جوزيف اسحاق وحشد من منسقي القوات وابناء البلدة والجوار.

استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ثم نشيد القوات اللبنانية فكلمة مسؤول مركز حصرون ادوار هندية رحب فيها بالحضور ومنوهاً بالخطط الانمائية التي ينفذها نائبا بشري ستريدا جعجع وايلي كيروز وسعي رئيس حزب القوات اللبنانية معهما لانماء المنطقة التي عاشت سنوات من الحرمان .

بعدها القى النائب كيروز كلمة حيّا فيها ابناء وشباب حصرون وقال:” أقف الليلة بينكم، مثابراً على مشاركتكم هذه المناسبة العزيزة عاماً بعد عام. فحصرون تستحق أن تكون الإبنة الجميلة لجبة بشري والبلدة النموذجية بإلتزام أهلها وتماسك شبابها. وأستعيد الليلة معكم زمن المحنة والصعوبات ولا أنسى مساهمتكم في النضال للحفاظ على شعلة المقاومة، نضال لم يكل أو يمل رفضاً للظلم وتمسكاً بهذه الأرض في هذه الجبال العصية على كل معتد وغاصب.”

وتابع:” إننا نمر في مرحلة بالغة الدقة والخطر، ونعيش في ظل سؤال كبير : كيف نحافظ على لبنان، لبنان الذي نريد، وسط دوامة العنف الأعمى وتطاحن الرهانات والمشاريع في المنطقة؟ والجواب هو بالصمود والتمسك بالدولة كخيار لا لبس فيه، دولة الإستقلال ودولة القانون ودولة الدستور ودولة الحريات والمؤسسات السورية، دولة الشرعية في وجه السلاح غير الشرعي والممارسات غير المشروعة. غير أن الإكتفاء بالرهان على الدولة يبقى ناقصاً، إن لم يكن الحضور المسيحي في الدولة فاعلاً ويؤمن التوازن المطلوب على مختلف المستويات. فكما نريد التوازن على رأس الدولة بوجود رئيس للجمهورية، نريد التوازن في جسم الدولة بالمشاركة في كل مؤسساتها وإداراتها وأجهزتها”.

واضاف:” أجل ثمة ثقافة جديدة نريد إرساءها في النظرة الى الدولة وفي الإنتماء إليها وممارسة هذا الإنتماء. لا يجوز بعد اليوم المراوحة في الشكوى، بينها نحن منكفئون عن الدولة ومستقيلون منها. لا يمكن أن نكون مع الدولة في الموقف الوطني والمبدئي ، ونكون خارجها على مستوى الوظيفة .”

وأكّد كيروز “ان المسيحيين في هذا الشرق وفي لبنان بالأخص، هم الذين إخترعوا خيار المقاومة يوم ضاقت بهم الدنيا، وإلتزموا به حفاظاً على الإيمان والحرية، ونحن اليوم لن نفرط بتراث المقاومة المخصب بدماء الشهداء ولن نتراجع في وجه داعش وجميع الداعشيين ولن نسمح أن ينال أحد أو شيء من صمودنا وإرادتنا في البقاء والتجذر بأرضنا . باقون هنا ، في هذا الجبل، في حصرون وفي جبة بشري، في لبنان من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ، أحراراً وأسياداً كراماً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل