
واستنكرت اي تدخل من لبنان ومن “حزب الله” تحديدا في سوريا، وطالبته بالانسحاب الفوري وترك سوريا للسوريين، وذلك ليس فقط لسحب اي حجة او سبب يتذرع به هؤلاء المسلحون لدخولهم الى لبنان، بل للقناعة الاخلاقية بعدم جواز مساعدة المجرم على اجرامه.
وطالبت المنسقية باطلاق سراح كل المخطوفين في لبنان، خصوصاً العسكريين والامنيين المحتجزين عند المجموعات المسلحة، معربة عن بأهل منطقتنا عموما واهل عرسال خصوصا لن يدخروا جهدا للوصول الى حرية هؤلاء العسكريين والامنيين، شأنهم في ذلك شأن ماجد القاضي.
وتقدمت المنسقية من ذوي المهندس ماجد القاضي الذي افرج عنه قبل يومين ومن ذويه ومن كل اهالي منطقتنا بأحر التهاني بعودته سالما الى اهله وعائلته، كما شكرت لكل من ساهم باطلاق سراحه، خصوصاً اهل عرسال، خاتمة: “ان هؤلاء الشباب انما وبمساعدتهم بهذا العمل المشكور انما يقومون بواجبهم المطلوب منهم اخلاقيا ووطنيا”.
