
ولفت قاووق خلال احتفال تأبيني الى أن “إستمرار وتزايد المخاطر التكفيرية على لبنان توجب المزيد من الحضور والجهوزية للمقاومة عند الحدود الشرقية وخلف الحدود، لأن هذا الخطر إن تجاهلناه فلن يتركنا، إنهم مصرون على إشعال فتيل الفتنة في لبنان، وعندما تكون المرحلة شديدة الحساسية والخطورة، فإنها لا تحتمل المزيد من المناورات والكيديات والإستفزازات الداخلية”.
وتابع: “نحن في “حزب الله” نتعرض كل يوم لسيل من الحملات الإعلامية والإستفزازية، ولكن لن نستدرج إلى سجالات سياسية وإعلامية لأننا ندرك أن تعميق الإنقسامات الداخلية يشكل هدية للعدوان التكفيري، وإذا كان البعض في لبنان يراهن على سياسة الترهيب لحزب الله من أجل أن يغيِّر موقفه الرئاسي أو أن يغيِّر موقفه من سوريا فهم واهمون ويراهنون على سراب، المقاومة أقوى من أن تؤخذ بالإبتزاز لتغيِّر موقفها الرئاسي أو أن تتخلى عن حلفائها في الداخل، وهي أقوى من أن تؤخذ بالترهيب لتتخلى عن واجبها في حماية أهلها والوطن ومواجهة التكفيريين خلف الحدود وحيثما يجب أن نكون”.
