#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 24/8/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تقاطعت المواقف السياسية بمجملها على الساحة المحلية اليوم، عند الحض على التشاور والتحاور، كما المطالبة بطرح أفكار بناءة للوصول إلى تسوية لانتخاب رئيس الجمهورية، إضافة إلى الدعوة لتعزيز الوحدة الوطنية، خصوصا في ظل الشغور الرئاسي الذي بلغ عمره اليوم ثلاثة أشهر بالتمام، وكذلك في ظل الظروف الإقليمية المريبة.

ومعظم هذه المواقف ظللها التنبية إلى خطورة استمرار الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، وإلى هول الوحش التكفيري الذي يستوجب تضافر الجميع في المعركة ضده.

أول المواقف ورد صباحا في عظة قداس الأحد من الديمان، حيث طالب البطريرك الراعي الكتل النيابية بطرح مبادرات شجاعة قبل جلسة البرلمان للانتخاب الرئاسي في الثاني من أيلول.

ثم توالت المواقف:

ظهرا من كيفون، النائب وليد جنبلاط لفت إلى أهمية انتخاب رئيس الجمهورية، فرئيس جمهورية لبنان ليس للمسيحيين فحسب وإنما للبنانيين جميعا، لافتا إلى التشاور مع الرئيس بري والسيد حسن نصرالله، للوصول إلى تسوية لانتخاب الرئيس، ومستدركا بالتشاور أيضا مع أفرقاء آخرين.

جنبلاط أظهر حرصا على أن النواب الذين ينضوون تحت رايته لن يكونوا عثرة في التسوية، مشيرا ضمنا إلى أنه لا يرغب بالتحكم ضمن اللعبة.

وبعد الظهر في بيصور، النائب طلال أرسلان، أمام جنبلاط والحضور، أكد التمسك بتسليح الجيش اللبناني الباسل، موجها التحية للجيش وتحية أخرى للمقاومة الاسلامية، ومشددا على أنه انطلاقا من الثوابت القومية والوطنية والحرص على الوحدة، فلا مشكلة من تقديم تنازلات. إنما أرسلان لم ير حلا لأزمة الانتخاب الرئاسي بالمتناول القريب.

في الموازاة، برز موقف ل”حزب الله” على لسان النائب محمد رعد من بنت جبيل، دعا فيه إلى أن يتفاهم اللبنانيون جميعا على ما يحرك وينشط مؤسساتنا الدستورية، ودائما بالسواسية والمساواة في الحقوق والقانون والواجبات.

في المنطقة:

آلة الحرب الاسرائيلية تمعن في غيِّها ضد الشعب الفلسطيني.

في العراق، المعارك متواصلة ومقتل خمسين من عناصر “داعش”. وما يتعلق ب”داعش” محور اجتماع في جدة لوزراء خارجية خمس دول عربية.

في سوريا، المعارك مستمرة في القلمون والغوطة وفي شمال حلب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

استنفار عربي – دولي لمواجهة التطرف.

في السعودية اجتماع لخمس دول عربية بحثا عن حل سياسي للأزمة السورية، بعد تنامي التيارات الإرهابية وتمددها في كل اتجاه، وتهديد الأمن الإقليمي كما في توصيف الخارجية المصرية. فهل يستطيع العرب اليوم ضبط “داعش”؟

في العراق مواجهات متواصلة بين الجيش والداعشيين. وفي ليبيا إحراق المتطرفين لمطار طرابلس الغرب.

وحتى في نيجيريا، إعلان “داعش” بلسان زعيم جماعة “بوكو حرام” للخلافة الإسلامية في بلدة تقع شمال شرق البلاد.

وفي سوريا، انسحب مقاتلو “داعش” من شمال حمص، ونظموا صفوفهم ما بين دير الزور والرقة، وأرسلوا تعزيزات عسكرية ضخمة استطاعت أن تدخل إلى مطار الطبقة.

الجيش السوري الذي واجه حتى آخر لحظة، وصد محاولات هجومية ل”داعش” بالجملة، نظم عملية إعادة تجميع وانسحاب باتجاه مطار دير الزور العسكري.
فماذا بعد؟ هل توافق دمشق على ضربات أميركية جوية ل”داعش”؟

بحسب معلومات الـ NBN، أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيعلن غدا موقف دمشق إزاء المعطيات الجديدة، وجوابها حول اقتراح واشنطن ضرب تنظيم “داعش” في سوريا.

في لبنان، كان الزعيم “التقدمي” وليد جنبلاط الأوضح بقوله إن “داعش” عدونا أجمعين.

رئيس “اللقاء الديموقراطي” جال في قرى عاليه، قائلا إننا في بداية الطريق الطويل لمحاربة الوحش التكفيري، داعيا إلى الوحدة الوطنية في مواجهة المخاطر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

تنحت كل الأحداث جانبا، وتصدر خبر اسقاط الحرس الثوري طائرة تجسس اسرائيلية كانت تقترب من موقع نطانز النووي، كل الأحداث. الخبر ليس عابرا، بل هو عابر لكل التوقعات والتحليلات، وسيعيد خلط الأوراق في المنطقة.

هل هي مهمة تجسس بغطاء دولي؟ أم هي مهمة آحادية خارج سرب التطورات؟ وهل من سياق بين رفع المستوى التجسسي وبين محاولات استدراج ايران إلى الميدان العراقي تحت مسمى الشراكة في محاربة الارهاب؟

وما الذي تريده تل أبيب من توسعة مروحة اعتداءاتها، وهي لم تعرف حتى الساعة كيفية الخروج من مأزق العدوان على غزة؟ هل هي رسالة تهديد من نتنياهو ان العجز في القطاع ستدفع ثمنه كل المنطقة والشرارة تبدأ من نطنز؟ أسئلة أولية، ربما تلحقها أسئلة تصاعدية.

في اليمن يبدو منحى الأحداث تصاعديا، فلجنة الرئاسة أفشلت محادثات صعدة بتمسكها بقرار وقف الحراك الثوري، وانصار الحراك استنفروا الشارع في صنعاء.

الغباء في لبنان ليس محصورا في طبقة بعينها، فبرأي النائب وليد جنبلاط يمس هذا الغباء سياسيين في اطار هرطقة سياسية لا تريد الاعتراف بأن الخطر المتقدم هو خطر “داعش” رغم ان المعركة معه لا زالت في بداياتها، بحسب جنبلاط.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

إذا كان الجيش أفشل المحاولة الداعشية لمحو الحدود بين ولبنان وسوريا من بوابة عرسال، فهذا لا يعني أن محاولات محو الحدود لن تأخذ مسارات وأشكال تعبير أخرى كإطلاق الصورايخ المجهولة- المعلومة اليوم من الجنوب على اسرائيل. لكن الشكل الأكثر استفزازا للجيش والسيادة، يبقى في محاولات تحويل انتصار عرسال إلى أمر صوري تافه، لعب الحظ فيه دورا في ضبط الوضع في هذه البلدة، لا تضحيات جنود الجيش وضباطه.

في هذا الاطار يندرج الكلام عن دخول كثيف للمسلحين إلى عرسال أمس، وكلام “حزب الله” عن آلاف المسلحين الذين يتحضرون لعمل عسكري يستهدف البقاع انطلاقا من منطقة القلمون السورية ومن المناطق اللبنانية المقابلة. كل هذه السيناريوهات تسعى إلى أن تستمد صدقية من الجرح النازف للجنود المحتجزين لدى “داعش” و”النصرة”، ومن استسهال التطاول على الدولة مقطوعة الرأس، يتيمة الرئيس.

وللأسف فإن ملف الجنود قد بدأ يسلك الدرب التي سلكتها قضية مخطوفي أعزاز، إن لجهة سيل الأفلام التي تتناولهم والتي بدأت ترمى في التداول، أو لجهة التسويق لحتمية أن تدخل على خطوط الوساطة لإطلاقهم، دول اقليمية معروفة برعايتها ومونتها على الحركات المتطرفة وفي مقدمها دولة قطر.

الجو الاقليمي العام ليس أفضل حالا، وسط الضياع الدولي والغياب العربي عن لعب دور عسكري- ديبلوماسي يوقف المجازر، وبفعل اكتفاء الولايات المتحدة بحماية مصالحها في اربيل وجنوحها إلى إعادة الاعتبار لبشار الأسد وحمايتها الفظائع التي ترتكبها اسرائيل في غزة.

في هذا السياق أعلنت ايران عن اسقاطها طائرة تجسس اسرائيلية فوق مفاعل “نطانز”، في وقت يجري وزير خارجيتها محادثات مع الادارة العراقية الجديدة التي ساعدت واشنطن في ارسائها.

أما في المقلب الآخر فكان نتنياهو يعلن أن الحرب على غزة مفتوحة، بالتزامن مع سقوط صورايخ على اسرائيل من الجولان السوري ومن جنوب لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

كسرها النائب وليد جنبلاط وجبرها في آن. كسرها حين قال ان الرئاسة ليست للمسيحيين لوحدهم وانه سيبحث في التسوية مع الرئيس بري والسيد نصرالله، علما ان السيد نصرالله كان أكثر من واضح حين أعلن في ذكرى انتصار تموز ان المرشح معروف والعنوان واضح ولا لزوم للف والدوران. وجبرها جنبلاط حين وصف “القوات اللبنانية” بالغبية، ردا على تشبيه أحد نوابها “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” ب”داعش”.

في المقابل، لفت وصف صحيفة “الوطن” السعودية اقتراح تكتل “التغيير والاصلاح”، انتخاب الرئيس من الشعب، بالانقلاب على الحياة السياسية اللبنانية، بالتزامن مع حملة داخلية من “المستقبل” ومسيحيي 14 آذار على مبادرة العماد عون، وخصوصا من الرئيس أمين الجميل الذي وصفها بالمدمرة، مثلها ربما مثل تدمير الليرة اللبنانية في عهده، وتدمير الضاحية الجنوبية على رؤوس ابنائها، وتدمير ما بناه شقيقه الرئيس الشهيد بشير الجميل، وتدمير دمشق من واشنطن بالتوقيع على اتفاق 17 ايار ومن ثم التراجع عنه بعد 6 شباط والخضوع لشروط الاستسلام في لوزان وجنيف.

في هذا الوقت، يتحرك اللواء عباس ابراهيم بصمت على خط ملف المخطوفين العسكريين، بين لبنان وتركيا وقطر وغيرها من العواصم اذا اقتضت الضرورة في المرحلة المقبلة، وعلمت ال otv ان آخر المعطيات تشير إلى الآتي: عدد العسكريين المخطوفين هو 20 وهم موزعون على أربع مجموعات، غالبية المخطوفين والخاطفين ما زالوا في جرود عرسال والسلسلة الشرقية، لم يعرف حتى الساعة مصير مجموعة مسلحة خطفت عسكريين واصطدمت بالجيش السوري أثناء انسحابها باتجاه السلسلة الشرقية.

شروط الخاطفين تتخطى الافراج عن موقوفين في السجون اللبنانية، إلى طلب ضمانات تتعلق بحرية الانتقال والتمركز وعدم التعرض، في استحضار لتجربة اتفاق القاهرة مع الفلسطينيين العام 1969.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

تنظيم “داعش” هو الجامع المشترك، من كيفون إلى مطار طبقة في الرقة. النائب وليد جنبلاط، وفي جولة له في الجبل، شاء أن يبدأها من حسينية بلدة كيفون، حذر من خطر “داعش” غامزا من قناة من يشبهون “داعش” ب”حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، وواصفا هذا التشبيه بالهرطقة.

جولة الطمأنة هذه أنهاها عند الوزير غازي العريض في بيصور، واضعا خاتمة سعيدة لكل ما شاب علاقته به من ملاحظات.

والتحذير من خطر “داعش” في لبنان، يقابله في سوريا تقدم لهذا التنظيم الذي سيطر اليوم على مطار الطبقة ، وبهذه السيطرة يكون قد وضع يده على كل محافظة الرقة.

تزامنا، كانت الخلافة الإسلامية تضع موطئ قدم لها في نيجيريا: أبو بكر شيكاو، وعلى خطى أبو بكر البغدادي، يعلن من إحدى بلدات نيجيريا الخلافة الإسلامية.

في المقلب الآخر، وفي سياق الصراع على الملف النووي الإيراني، أعلنت إيران أنها أسقطت طائرة إسرائيلية من دون طيار فوق موقع نطنز النووي.

أما ملف العسكريين المخطوفين فيزداد غموضا، فلا الوساطات الداخلية تتقدم، ولا الوساطات ذات البعد الخارجي تبلورت.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لهيب الحرائق التي تلتهم المنطقة تمدد اليوم إلى ايران، حيث أعلن الحرس الثوري الايراني أنه أسقط طائرة شبح اسرائيلية، كانت تحاول الاقتراب من منشأة نطنز النووية.

وألسنة النار التي تلف المنطقة، شكلت الدافع الأساس لتحركات سياسية بين بغداد وجدة. ففي العاصمة العراقية حطت طائرة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف، الذي دعا المجتمع الدولي إلى محاربة تنظيم “داعش”. فيما انعقد في جدة في المملكة العربية السعودية، اجتماع وزاري عربي خماسي، بحث في سبل التعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة، ومع الفكر الإرهابي المتطرف، المتجسد بتنظيم “داعش”، والذي أحكم سيطرته اليوم على محافظة الرقة السورية، بعدما احتل مطار الطبقة العسكري.

محليا، وأمام تعاظم خطر “داعش”، جدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، دق ناقوس التحذير من هذا الخطر، داعيا إلى محاربة الارهاب والتطرف، وإلى دعم الجيش وعدم التشكيك بقدراته.

جنبلاط جال في كيفون وبيصور، وأعلن عن مسعى سيقوم به لدى الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله وغيرهما من القيادات، لإنهاء حالة الفراغ في موقع الرئاسة. بالتزامن مع دعوة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، للكتل السياسية والنيابية، إلى مبادرات شجاعة قبل جلسة الثاني من أيلول المقبل، تبدأ بالتخلي عما يعيق إكتمال النصاب وإنتخاب رئيس للجمهورية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عودة العسكر شغلت الفراغ. أولويتها سحبت الضوء من فوق الكرسي الشاغر وما يوازيه من خلافات سياسية، لكن خيوط التفاوض ما زالت عائمة بين وسيط ثالث، ودخول أطراف إقليمية على الملف. وإذا كانت نقطة الانطلاق لاتزال مفقودة، فإن الأهم حاليا هي نقاط تمركز الخاطفين الذين ما إبتعدوا بعد عن جرود عرسال، وهم بحسب المفاوضين السابقين لن يقدموا على أذية المخطوفين لأنهم يريدون الإمساك بأوراق قوة، وتلك عوامل تطمئن إلى أحوال الجنود ورجال الأمن.

الجيش ولي الدم الحي، لن يحتاج أثناء عمليات التفاوض، سوى إلى عدم التشكيك والتنحي عن تخريج النظريات والتحاليل، كما قال النائب وليد جنبلاط في جولته الجبلية اليوم. واعتبر جنبلاط أن معركتنا مع الارهاب و”داعش”، لا تزال في البداية. وأبدى عجبا من الذين يخرجون بتصريحات تشبه “داعش” ب”حزب الله”، وسأل: ما هذه الهرطقة السياسية والتعصب وهذا الغباء.

لم يسم جنبلاط صاحب هذه المواصفات. لكن الرسم التشبيهي يذهب حفرا وتنزيلا إلى وزير العدل أشرف ريفي، الذي تزعم نظرية تطابق الجينات بين “داعش” و”حزب الله” في إحدى الحلقات التلفزيونية، واستكمل موهبته بخطاب الأمس من طرابلس، عندما جزم بأن الأسرى من العسكريين وقوى الأمن سيخرجون من دون مقايضة.

واثق المحور يمشي ملكا، فاللهجة التي حسم فيها ريفي إطلاق سراح العسكريين، تعكس قدرة شخص “بيمون” أو قيادي يتزعم فريقا في “داعش”، أو على أقل تقدير تدل على وزير شغل منصب قائد محور سابقا، وقائدا محاورا اليوم. يتكلم من باب العارف للبيت وأهله. تحت هذه المقادير، نعم يحق لريفي الجزم، ولا يعتقد أنه ينطق بإسم وزارة العدل اللبنانية لأن الدولة لم تقرر التفاوض المباشر بعد، ولم تلزم هذه المهمة لأي من الوزراء لتاريخه.

إقليميا، خطر “داعش” يستنفر العرب، في إجتماع خماسي استضافته السعودية، وظله السادس وملاكه الحارس هو الولايات المتحدة الأميركية التي تدرس إمكانية شن ضربات جوية على الدولة الإسلامية داخل الدولة السورية. وقد أعلن وزير الخارجية وليد المعلم أن بلاده تدرس إقتراح أميركا هذا وسترد عليه غدا، ما يؤشر إلى تعاون عسكري رفيع ضد عدو مشترك.

هذا العدو لم يعد هاجسا للعرب بل للغرب، فمن بريطانيا تخرج قاطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي، وتستعد لندن لكشف هويته قريبا مع ترجيحات أن يكون مغني راب سابق، وعندها لن يعود فضل شاكر وحيدا على الساحة الفنية الذي انخرط في أعمال إرهابية.

بريطانيا تتحقق من مواطنيها، وإيطاليا خائفة على مواطنيها، بعد كلام وزير داخليتها اليوم عن أن عشرات الإيطاليين أصبحوا في صفوف “داعش” وهم سيفتحون روما.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل