#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 24 آب 2014

حجم الخط

النهار: مسلحون دخلوا عرسال … واحتمال الخطف قائم ملف العسكريين المفقودين في طريق مسدود

كتبت النهار: نفذت مجموعة من المسلحين حملة دهم وتفتيش في عدد من منازل عرسال وهددت عددا من الأهالي بتصفيتهم لدعمهم الأجهزة الأمنية اللبنانية، مما ينذر بامكان عودة المشاكل الى عرسال خصوصا ان جبهتها مفتوحة على حدود واسعة ولا يمكن الاجهزة الامنية اللبنانية مراقبة كل السبل المؤدية الى البلدة، في ظل انتشار واسع للمسلحين في الجرود الفاصلة عن سوريا والتي باتت ملاذا لكل الهاربين من الجهتين اللبنانية والسورية.

وهذا الدخول ينذر ايضا بامكان خطف مدنيين يضافون الى العسكريين الاسرى والذين يبلغ عددهم حاليا نحو 30 من دون امكان تحديد العدد بدقة اذ ثمة شهداء للجيش سقطوا في ارض المعركة ولم يتمكن زملاؤهم من سحب جثثهم مما ادخلهم في عداد المفقودين.

وقد دخلت قضية العسكريين الاسرى لدى “جبهة النصرة” و”تنظيم داعش” النفق الطويل المظلم، اذ ان تكرار سيناريو الافلام المصورة يذكر بقضية مخطوفي اعزاز الذين ظهروا مرارا لادانة “حزب الله” وسياساته والاشادة بخاطفيهم، قبل ان يطلقوا ويعودوا الى مواقفهم المعلنة بتأييد الحزب وامينه العام، من دون التوجه بكلام بذيء الى قطر الوسيط الاساس في عملية الاطلاق، وقد قصد اولئك الدوحة وكرموا باعطائهم منحا مالية.

ولم يؤكد اي مصدر امس دخول قطر مجددا على خط الوساطة فيما رجحت مصادر سياسية ان يكون المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم عاود مهمته الوساطية مع الدوحة، في استمرار لما انجزه في قضية مخطوفي اعزاز، وللمهمة المستمرة في ملف المطرانين المخطوفين.

وقد علمت “النهار” ان هيئة العلماء المسلمين التي دخلت على خط التفاوض لاطلاق العسكريين لم تكلف من اي جهة رسمية لبنانية، وانما كانت مبادرة منها، خصوصا ان احد مشايخ الهيئة يرتبط بعلاقة مصاهرة مع احد مسؤولي “جبهة النصرة” كما له اقارب بين سجناء رومية، الامر الذي دفعه الى المبادرة بتأييد من الهيئة. لكن المفاوضات وصلت الى طريق مسدود، خصوصا ان وزير الداخلية نهاد المشنوق ابلغ “النهار” قبل ايام رفضه مبدأ المقايضة، وهو الموقف الذي اعلنه قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي نأى بنفسه عن عملية التفاوض.

وابلغ مصدر امني “النهار” ان طرح اطلاق سجناء في رومية رفض في الاساس بعد التشاور ما بين السياسيين والامنين وفي طليعتهم رئيس الحكومة وزير الداخليو ووزير العدل اشرف ريفي “اذ لا يمكن تلبية مطالب الخاطفين الارهابيين، ولا يمكن للدولة اصلا ان تفاوض هؤلاء الناس، لانها تضرب هيبتها اولا، وتفسح في المجال امام اي مجموعة ارهابية لخطف عسكريين والتفاوض لمقايضتهم بسجناء او اي مطالب اخرى”.

واكد المصدر ان “اطلاق السجناء يتعلق بالقضاء وليس بالسلطة السياسية او الامنية. ولا يمكن ضرب هيبة القضاء على هذا النحو”.

اما “تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) فام يحدد مطالبه لاطلاق العسكريين بعد ولم يكلف اي جهة بالوساطة او بالتفاوض، مما يجعل المهمة معقدة اكثر، لان لا قناة اتصال بالتنظيم، ولن يكون اذا لم يتحرك خط التفاوض مع “النصرة”.

ولفت امس موقف للوزير اشرف ريفي من طرابلس التي احيت ذكرى تفجير المسجدين، اذ قال”سنعيد جنودنا الأسرى دون المقايضات ودون دفع الثمن”.

 

المستقبل: داعش يعرض العسكريين المحتجزين لديه.. وطرابلس تتمسك بـ«الاعتدال والعدالة في ذكرى تفجير المسجدين «مراكز حدودية للنازحين وحصاد مشجّع لـ«إعفاء المخالفين

 

كتبت المستقبل: في ضوء توارد التقارير وتواترها إعلامياً وميدانياً حول مشهد الازدحام الحدودي باتجاه سوريا على خلفية قرار إعفاء النازحين المخالفين من الرسوم القانونية إن هم غادروا الأراضي اللبنانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتبيّن من الحصيلة المبدئية لمفاعيل هذا القرار أنه بدأ يؤتي ثماره المتوخاة في إطارٍ مكمّلٍ للنتائج التي كان قد أفرزها قرار نزع صفة النزوح عن السوريين المغادرين إلى وطنهم.

وتحت وطأة الضغط الحدودي الحاصل عند خط المغادرة إلى سوريا، كشف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لـ«المستقبل انّ الحكومة تعتزم «إقامة خطوط خاصة عند كافة المنافذ الحدودية لتسوية الأوضاع القانونية مجاناً للسوريين الراغبين بمغادرة لبنان، بالإضافة إلى استحداث مركز في مطار رفيق الحريري الدولي وآخر قرب عرسال مخصصين لتسهيل معاملات النازحين المغادرين بما يؤدي تلقائياً إلى تخفيف الضغط عن سائر المعابر الحدودية سواءً في الشمال أو المصنع.

المشنوق شدد على أنّ قرار «إعفاء المخالفين سينجح في خفض أعداد النازحين «وقد بدأت ثماره بالظهور تباعاً من خلال حجم معاملات المغادرة خلال الأيام الأخيرة، مشيراًإلى أنه ينتظر «تقارير رسمية مفصّلة بالأعداد والأرقام حول حصيلة هذا القرار.

وإذ نوّه بكون «قوى الأمن العام تقوم بواجبها جدياً في إطار تنفيذ القرار، توقع المشنوق أن تظهر نجاعة الخطة التي وضعتها الحكومة لتخفيف عبء ملف النازحين بشكل موثّق وملموس «سواءً من خلال نتائج قرارها الصادر في الأول من حزيران الذي ينزع صفة النزوح عن السوريين العائدين إلى وطنهم أو من خلال نتائج قرارها الأخير بإعفاء المخالفين تشجيعاً لهم على تسوية أوضاعهم ومغادرة الأراضي اللبنانية، كاشفاً في هذا السياق عن «حركة دخول وخروج عبر كل المنافذ الحدودية بلغت خلال شهر حزيران الفائت 804 آلاف سوري بينما سجلت هذه الحركة خلال شهر تموز 700 ألف سوري.

وأوضح المشنوق أنّ «هذه الحصيلة تُسجّل في كشوفات الأمن العام ويتم تسليمها في تقارير شهرية إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان التي تتولى بدورها مقارنة الأسماء الواردة في هذه التقارير بالأسماء المسجلة لديها في قوائم النازحين، مشيراً في هذا الإطار إلى أنّه «من المفترض أن تكون المفوضية قد أجرت خلال شهر حزيران الفائت تحقيقات متصلة بهذا الشأن مع 12 ألف عائلة سورية مسجّلة في هذا القوائم تمهيداً لاتخاذ قرار نزع صفة النزوح عن أفرادها.

العسكريون المفقودون

في غضون ذلك، وغداة بث «جبهة النصرة شريطاً مصوّراً لتسعة عسكريين (عنصر من الجيش و8 من قوى الأمن الداخلي) محتجزين لديها، بث تنظيم «داعش شريطاً آخر مساء أمس عبر محطة «أل.بي.سي يظهر فيه 7 عسكريين من الجيش اللبناني محتجزين لدى التنظيم.

وأوضحت المحطة أنّ هذا الشريط جرى تسليمه من قبل «هيئة علماء المسلمين إلى السلطات اللبنانية بالإضافة إلى لائحة تضم 4 عسكريين آخرين من الجيش كانت قد خطفتهم مجموعة «أبو حسن الفلسطيني، ليصبح بذلك، كما سبق وكشفت «المستقبل الجمعة الفائت، عدد عناصر الجيش المحتجزين لدى «داعش 11 عسكرياً فضلاً عن جثة عسكري شهيد.

طرابلس

على صعيد آخر متصل أيضاً بمكافحة الإرهاب وصدّ كافة أشكاله، أحيت مدينة طرابلس أمس الذكرى السنوية الأولى لجريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في مهرجان شعبي أقيم أمام مسجد السلام برعاية وحضور وزير العدل أشرف ريفي، إلى جانب أهالي الضحايا وعدد من الشخصيات والفاعليات السياسية والبلدية والدينية والنقابية.

بعد كلمة أهالي شهداء التفجيرين الإرهابيين التي ألقاها أحمد عبوس وطالب فيها بـ«العدل والقصاص العادل من المجرمين الذين استباحوا المدينة، ثم كلمة إمام مسجد التقوى التي ألقاها الشيخ توفيق أفيوني وشددت على أنّ من يقف وراء تفجيري المسجدين «نظام مجرم مستبد قتل شعبه ليبقى ويستمر، لفت ريفي إلى أنّ هذا المهرجان يأتي في سياق التأكيد على أنّ «إرادتنا بالحياة أقوى من إجرامهم وظلمهم وجبروتهم.

وزير العدل أعلن «لأهالي الشهداء ولكل اللبنانيين أنّ المحقق العدلي بدأ يوم أمس (الأول) تحقيقاته مع الموقوفين، واعداً بمتابعة القضية «لإحقاق الحق وإقامة العدالة حتى ينال المجرمون والمحرّضون عقابهم

وأعرب ريفي في هذا السياق عن ثقته بأنّ «المجلس العدلي الذي تسلم ملف تفجير المسجدين سيأتي بالعدالة ويحاسب الجناة أياً كانوا، جازماً في معرض تشديده على وجوب مكافحة الإرهاب سواء ذلك «الذي يرتكبه النظام السوري أو داعش وأخواتها بأنّ «أهل الاعتدال من كل الطوائف قادرون على مواجهة الإرهاب بوجهيه.

صواريخ جنوباً

وليلاً، استعادت الساحة الجنوبية مشهد إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل مع إطلاق صاروخين من القطاع الغربي «بشكل متزامن وفق ما أوضحت مصادر أمنية لـ«المستقبل، الأول من منطقة عين زرقا غرب بلدة طير حرفا والثاني من منطقة الحفاير شرق خزان علما الشعب.

وفي حين سارعت وحدات الجيش والقوى الأمنية إلى فرض طوق أمني حول مكان إنطلاق الصاروخين وعثرت على المنصتين المستخدمتين في اطلاقهما إلى جانب الطريق بين علما الشعب والضهيرة، نقلت وكالات الأنباء عن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي تأكيده «سقوط صاروخ أطلق من لبنان في منطقة مفتوحة شرق مدينة عكا من دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار، بينما تولت المدفعية الإسرائيلية إطلاق عدد من القذائف باتجاه الأراضي اللبنانية رداً على اطلاق الصاروخين.

 

الديار: اتصالات بين المراجع العليا لإبعاد الجيش عن التجاذبات السياسية والرئاسية بدء معالجة ملف المخطوفين العسكريين بسرية وبعيداً عن التسريبات

كتبت الديار: السجالات التي شهدتها البلاد وطالت المؤسسة العسكرية على خلفية ما جرى في عرسال، ستبدأ بالتراجع وسيتم سحبها من التداول بعد اتصالات جرت على أعلى المستويات وشاركت فيها مراجع عليا وقيادات سياسية، وستؤدي الى وقف الحملات على الجيش، وابعاده عن التجاذبات السياسية والرئاسية خصوصاً بعد الفراغ في موقع الرئاسة واستبعاد انتخاب رئيس في الاسابيع المقبلة، بعد تجاوز الحملة ابعاداً خطرة ربما طالت هيبة المؤسسة العسكرية الضامنة الوحيدة للبنان واستقراره ووحدته الوطنية، مع اعلان الجميع حرصهم على الجيش ووحدته، وهذا ما يتطلب عدم التشكيك في دوره.
علماً أن مصادر عسكرية اكدت ان اي محاسبة للجيش يجب ان تتم في لجنة الدفاع النيابية وليس في الاعلام وان الجيش ينفذ قرار السلطة السياسية ولن يدخل في جدل مع احد.
واشارت معلومات الى ان رئىس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط اجرى اتصالات لابعاد الجيش عن التجاذبات السياسية والرئاسية، وانه اشاد خلال اتصالاته بتضحيات الجيش الكبرى في عرسال.

وكانت السجالات استمرت امس وطالت مؤسسة الجيش، فاكد نائب تكتل التغيير والاصلاح فريد الياس الخازن «ان فضيحة معركة عرسال كانت في انسحاب المسلحين ومعهم رهائن من العسكريين، مطالباً بتوضيح الاتفاق الذي كان يقضي بخروج المسلحين من عرسال والافراج عن الاسرى العسكريين، فماذا حصل؟ معتبراً ان وقع احداث عرسال كان سيئاً جداً على هيبة الجيش والدولة.

اما نواب 14 آذار فقد أعلنوا وقوفهم ضد الحملة على الجيش والتشكيك في دوره وحيوا بطولاته العسكرية وحكمة قيادته في التعامل مع احداث عرسال.

موضوع المخطوفين العسكريين

اما على صعيد موضوع المخطوفين العسكريين فقد أخذ منحى جديداً، بعد انسحاب هيئة العلماء المسلمين وتكليف مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم حل هذه القضية، حيث باشر اتصالاته مع رئيس المخابرات القطرية والتركية.

وتشير المعلومات الى ان هذا الملف سيتم سحبه من البازار السياسي والتجاذبات التي احاطت به من 2 آب حتى الآن، والعمل بشكل سري للوصول الى الحلول التي لن تكون سهلة.
وتضيف المعلومات ان المسلحين الخاطفين لعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي ابلغوا هيئة العلماء رغبتهم بمشاركة قطر وتركيا في الحل للتواصل مع الحكومة اللبنانية.

وتشير المعلومات الى ان القضية دخلت مرحلة «السرية والمعالجة ستتم بعيداً عن الاضواء والتسريبات الاعلامية، كما حصل في عملية التفاوض بشأن مخطوفي اعزاز وراهبات معلولا.

وتضيف المعلومات، ان المرحلة الاولى من عملية التفاوض ستتركز على شروط المسلحين والفصائل المتعددة، خصوصاً ان مطالب «داعش ربما تكون مغايرة للنصرة، وفي ضوء مطالب المسلحين ورد الحكومة اللبنانية ستبدأ الاتصالات وتذليل العقبات.

وتتابع المعلومات ان «هيئة العلماء المسلمين ابلغت الحكومة اللبنانية ان المسلحين يريدون، ضمن صفقة الافراج، خروج الشيخ احمد الاسير والفنان فضل شاكر من لبنان، حيث ذكرت التقارير وجودهما في مخيم عين الحلوة. وقد ظهر شاكر يتجول في أحد احياء المخيم.

على صعيد اخر، نشرت مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لجبهة النصرة شريط فيديو يظهر فيه 9 عناصر من العسكريين المخطوفين بينهم 8 عسكريين من قوى الامن الداخلي وعنصر واحد من الجيش وهو محمد معروف حميه.

اما عناصر قوى الامن الداخلي فهم : احمد عباس، علي يزبك، عباس مشيك، لامع مزاحم، صالح البرادعي، سليمان الديراني، محمد طالب وزياد عمر. وتحدث الجنود في الشريط وربطوا بقاءهم على قيد الحياة بانسحاب حزب الله من سوريا ودعوا الحزب مراراً الى التوقف عن المشاركة في قتل «اخوتنا السوريين، كما دعوا عائلات الاسرى الى التحرك والضغط على الحزب.

علما ان هناك 29 محتجزا لدى «النصرة و«داعش وهذا الرقم نقلته هيئة العلماء الى الحكومة اللبنانية، ولدى «النصرة 18 عسكريا وعند داعش 11 عسكريا، وجثة شهيد من الجيش اللبناني سقط في المعارك واحتفظ عناصر «داعش بها، فيما هناك 7 عسكريين لا يعرف عنهم شيء.

واشارت مصادر عسكرية الى ان الخلاف حول ارقام المفقودين ربما يعود لوجود اسرى مع بعض الفصائل المسلحة او ان هناك شهداء لم يتم سحبهم من العناصر المسلحة.

وقد بثت قناة L.B.C في نشرتها المسائية شريط فيديو جديداً يظهر فيه 7 عسكريين من الجيش اللبناني موجودين لدى «داعش، وبعد ظهر امس قامت مجموعة ابو حسن الفلسطيني التي كانت تحتجز 4 عسكريين من الجيش وهم: ابراهيم مغيط، عباس مدلج، محمد يوسف وعلي الحاج حسن بتسليمهم الى «داعش وبالتالي ارتفع عدد المحتجزين لدى «داعش
الى 11 مخطوفاً.

اما العناصر المخطوفون من الجيش فهم: ابراهيم سمير مغيط، علي أحمد السيد، علي زيد المصري، علي قاسم علي، مصطفى علي وهبي، سيف حسن ذبيان، عبد الرحيم محمد دياب، محمد حسين يوسف، خالد مقبل حسن، حسين محمود عمار، عباس علي مدلج، علي يوسف الحاج حسن، جورج الخوري، ريان سلام، ناهي عاطف بوقلفوني، محمد القادري، ابراهيم شعبان، أحمد غية، محمد حمية، وائل درويش.

من قوى الأمن الداخلي: بيار جعجع، عباس مشيك، وائل حمص، علي البزال، سليمان الديراني، ميمون جابر، صالح البرادعي، إيهاب الأطرش، لامع مزاحم، زياد عمر، محمد طالب، جورج خزاقة، ماهر فياض، أحمد عباس ورواد بدرهمين.

 

الحياة: لبنان: «قناة ثالثة للوساطة مع محتجزي العسكريين

كتبت الحياة: قال مصدر وزاري لبناني معني بالمفاوضات من أجل إطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى مسلحي «داعش «جبهة النصرة منذ 12 آب (أغسطس) الماضي، أن «هناك قنوات أخرى غير «هيئة العلماء المسلمين التي أعلنت أول من أمس تعليق وساطتها في هذا الملف، وغير ما يحكى عنه من وساطة قطرية في هذا الصدد
وأوضح المصدر الوزاري لـ «الحياة، أن هذه القنوات تحركت قبل تعليق هيئة العلماء وساطتها، والحديث في الإعلام عن إمكان حصول وساطة قطرية، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية لم تتلق أي عرض من الجانب القطري بخصوص نيته القيام بتحرك من أجل الإفراج عن العسكريين اللبنانيين لدى «داعش و «جبهة النصرة، هذا فضلاً عن أن السلطات اللبنانية «لم تكلف الجانب القطري بالوساطة، وإذا كانت للمسؤولين في الدوحة رغبة في مساعدة لبنان في هذا الملف لن نرفض ذلك ولن نرفض أي عرض بهذا المعنى.

وأضاف المصدر: «إلا أن تكليف الجانب القطري بأي وساطة لا يتم عبر وسائل الإعلام مثلما أن التداول في وسائل الإعلام بجهود الإفراج عن العسكريين المحتجزين لن يؤدي إلى الإفراج عنهم

وأخذ المصدر الوزاري على المشايخ في «هيئة العلماء المسلمين اعتذارهم عن عدم مواصلة المهمة، خصوصاً أنها عمل خير يُساهم في تخفيف الإخطار عن البلد. ورأى أن الإعلان في وسائل الإعلام عن وجود صعوبات في التفاوض لم يكن خطوة إيجابية. وإحدى العوائق الأساسية أمام متابعة ملف العسكريين كانت الاستعراضية في الإعلام، لأن معالجة هذا الملف يجب أن تكون سرية ومحاطة بالكتمان الشديد.

ولفت المصدر الوزاري نفسه «الحياة، الى أن الوقت ما زال مبكراً ليتباهى أي طرف يعمل في هذا الملف بما قام به، أو ليعلن انسحابه منه وتراجعه عن مواصلة الاهتمام به. وأشار الى أنه ربما كان من أسباب تعليق مشايخ الهيئة وساطتهم، هذا الحديث المبكر عن وساطة قطرية أو الخوف من الفشل.

وتابع المصدر: «هذا الملف له حل ولا أحد يبالغ ويقول إن ليس له حل على رغم الصعوبات الطبيعية التي تحيط به. وليس صحيحاً أنه شبيه بملف احتجاز مخطوفي زوار الأماكن المقدسة في أعزاز، أو بملف خطف راهبات معلولا، فلهذين الملفين أبعاد مختلفة، فالعسكريون ينتمون الى مؤسسة من مؤسسات الدولة اللبنانية، وأي خطوة في شأنهم ترتب ردود فعل وتؤدي الى ولادة مشاكل جديدة في المنطقة الحدودية مع سورية وفي الداخل اللبناني، وبالتالي هو موضوع أكثر خطورة وحساسية مما يعتقده البعض، ولذلك وجب عدم التعاطي معه بعيداً من الخفة والاستعراض الإعلامي، لأن الأمر يتطلب نفَساً طويلاً، يأخذ وقتاً، وصولاً الى الحل المطلوب له كونه يمس الدولة اللبنانية.

وشدد المصدر على مبدأ الكتمان والسرية التامة في متابعة الملف بحيث إن أقرب المقربين من أي مسؤول يتابعه يجب ألا يعرف شيئاً عن التفاصيل التي يتم التوصل إليها في شأن سبل الإفراج عن العسكريين الذين ترفض الحكومة مبادلتهم بأي موقوفين في السجون اللبنانية كما تردد أخيراً أن المسلحين بعثوا برسائل أنهم يريدون 10 سجناء موجودين في سجون لبنان مقابل إطلاق سراح كل جندي أو عسكري.

وإذ رفض المصدر الإفصاح عن القناة الثالثة، غير العلماء والجانب القطري، في الوساطة مع المسلحين السوريين، فإن مصادر أخرى مطلعة قالت لـ «الحياة إن الجانب القطري أبدى استعداداً لأن يلعب دوراً في العملية، في اتصالات غير رسمية حصلت معه، لكنها أوضحت أن لا إشارات من الجانب التركي إلى أنه مستعد لدور كالذي لعبه في الإفراج عن مخطوفي أعزاز.

وكانت «جبهة النصرة أرسلت منتصف ليل أول من أمس شريط فيديو الى محطتي «أل بي سي
و «أم تي في اللبنانيتين يظهر فيه عدد من عناصر قوى الأمن المحتجزين يطالبون بانسحاب «حزب الله من سورية

وتساءلت المصادر المتابعة المفاوضات الجارية للإفراج عن العسكريين عما إذا كان هدف الشريط استدراج وساطات معينة بعد توقف وساطة «هيئة العلماء المسلمين

 

الشرق الاوسط:التفجيرات تصل لأربيل.. و«فيدرالية بايدن تلقى قبولا العبادي رئيس الوزراء العراقي المكلف يواجه أخطر أزمة سياسية ـ أمنية

كتبت الشرق الاوسط: بعد عام تقريبا من آخر تفجير في أربيل، شهدت عاصمة إقليم كردستان أمس انفجار سيارة مفخخة. وبينما لم يوقع التفجير خسائر في الأرواح باستثناء إصابة أربعة أشخاص، فإن وقوعه في وقت تستقبل فيه المدينة آلاف النازحين من باقي مناطق العراق أثار مخاوف من هجمات مماثلة رغم تطمينات أجهزة الأمن.

وقال طارق نوري، المدير العام للأمن (الآسايش) في أربيل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط: «انفجرت سيارة أمام مبنى المعهد الفني بأربيل في شارع الـ(100 متر)، مضيفا أن الانفجار أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نقلوا على أثرها للمستشفى. وقال إن «السيارة كانت تحمل رقم إحدى المحافظات العراقية. وسعى المسؤول الأمني إلى طمأنة السكان إلى أن الوضع في المدينة «مستقر

في غضون ذلك، سعى رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي، الذي يواجه أخطر أزمة أمنية وسياسية، إلى طمأنة المكونات السنية التي علقت مشاركتها في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة. والتقى العبادي أمس رئيس البرلمان سليم الجبوري ليطمئنه إلى أن تحقيقا جادا سيجري في مجزرة مسجد مصعب بن عمير في ديالى أول من أمس التي قضى فيها عشرات المصلين على أيدي ميليشيا شيعية.

من ناحية ثانية، وبعد 10 سنوات من طرحه مشروعه لتقسيم العراق إلى {ثلاث دويلات}, قوبل إعلان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، في مقال تنشره «الشرق الأوسط اليوم بأن الولايات المتحدة تدعم النظام الفيدرالي في العراق بقبول من بعض القوى السنية التي رفضت في السابق مشروع إقامة ثلاث دويلات: شيعية, وسنية وكردية.

بل إن محمد الخالدي، القيادي في كتلة «متحدون التي يتزعمها رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط إن «الفيدرالية باتت هي الحل الذي لا حل سواه بسبب أزمة الثقة وعدم إمكانية التعايش

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل