#adsense

دفاعاً عن الجيش

حجم الخط

أين هم محبّو الجيش من الحملة المنظمة التي تتعرض لها اليوم قيادته على لسان المحسوبين على فريق الممانعة وحلفائه؟!

الكلّ يعرف مَن يقف وراء جريدة “السفير” التي تجرّأت على المؤسسة العسكرية متحدثة في صفحتها الأولى في عدد الجمعة 22-8-2014 عن صفقات ومطالِبة بمحاكمة…

مَن يعرف ذهنية “حزب الله” وحقيقته يدرك لماذا يحرّك أدواته اليوم ضد الجيش.

قائد الجيش العماد جان قهوجي يدرك جيّداً الدوافع وراء هذه الحملة، ويمكن قراءة موقفه من خلال حديثه لصحيفة “النهار”، والجملة المفتاح فيه هي التالية: “في عرسال 120 ألف شخص بين أهالي البلدة والنازحين السوريين، فهل كان بعضهم يريدني أن أدمّر عرسال وأقتل لبنانيين ونازحين سوريين؟”.

تساؤل قهوجي هذا هو سؤال العارف بالجواب، هو يعرف أن “حزب الله” لم يكن يريد أن تتوقف المعركة عند هذا الحد. فمصلحته تقتضي بإغراق الجيش في المستنقع الذي غرق هو فيه. وفي الوقت ذاته أراد أن يخفف الضغط عن كاهل عناصره المقاتلين في القلمون والذين قتل منهم العشرات في الفترة الأخيرة.

هذا فضلاً عما سيجنيه الحزب سياسياً وشعبيا من محاولة الإيحاء بأنه كان على حق عندما ذهب الى سوريا لشن حرب “استباقية” تفاديا لوصول داعش الى لبنان.

ولكن كل هذا لم يحدث ولم يحقق “الحزب” من مبتغاه شيئاً، وفشله هذا هو الذي جعله يستشيط غضباً ويطلق حملته المقنّعة الجبانة ضد الجيش وقيادته.

فأين أنتم يا من تسمّون أنفسكم أصدقاء الجيش ومحبّيه وأنصاره، لماذا تبتلعون اليوم ألسنتكم، أفلا تريدون النزول الى الشارع وحرق الدواليب وقطع الطرق تضامنا مع الجيش؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل