#adsense

للتخلي عما يعيق اكتمال النصاب وانتخاب الرئيس… الراعي: ندعو الكتل السياسية الى مبادرات شجاعة قبل جلسة 2 أيلول

حجم الخط

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن “مشكلة مجتمعنا اللبناني هي التشبث بالرأي الشخصي والنظرة الشخصية كأمرٍ مطلق، ودعوة الآخرِ إلى السير بهما، وهذا الواقع أوصل الكتل السياسية والنيابية الى مأزق عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وتعطيل النصاب في الجلسات الانتخابية. ينبغي أن يتصف الرأي والنظرة بالنسبية، وأن يتحرر صاحبها من مصلحته الخاصة ومن ذاته، لكي يتكامل مع الرأي الآخر والنظرةِ الأخرى المختلفتين، فيصار إلى صوغ الرأي الذي يجمع والنظرة التي توحد، والقرار الذي يخدم الخير العام”.

وعليه، دعا البطريرك الراعي خلال عظة قداس الأحد، الكتل السياسية والنيابية الى” مبادرات شجاعة قبل جلسة الثاني من أيلول المقبل، تبدأ بالتخلي عما يعيق اكتمال النصاب وانتخاب الرئيس. والكتل أدرى بهذه العوائق الشخصية والفئوية”.

الى ذلك، توقف البطريرك الراعي عند الزيارة التي قام بها الى اربيل، حيث التقى النازحين العراقيين، لافتا الى اننا “أعربنا في زيارتنا عن تضامننا الكامل مع الجميع، روحيا ومعنويا وماديا، والتقينا رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البارزاني، ورئيس الحكومة السيد نجرفان البارزاني، فشكرناهما على حسن الاستقبال للنازحيين، وقدمنا لهم مطالبهم ونحن على أبواب الشتاء والمدارس والجامعات”.

وعليه، دعا البطريرك “الأسرة الدولية الى أن تتعاون مع السلطات العراقية والكردية وجيش إقليم كردستان “البشمركة”، بتغطية جوية وسلاح متطور، من أجل تحرير الموصل وآبار النفط وبلدات وقرى سهل نينوى من سيطرة تنظيم داعش – الدولة الاسلامية والتنظيمات الإرهابية التكفيرية المماثلة”.

كما تمنى على “منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يصدرا قرارات تدين بالمطلق هذه التنظيمات الإرهابية التكفيرية، وتوجب على الدول التي تمولها وتمدها بالمال والسلاح الكف عن هذا العمل المدان، تحت طائلة المسؤولية، وتعيد المسيحيين والإيزيديين والأقليات إلى أراضيهم وممتلكاتهم، وتحمي وجودهم الأمني وحقوقهم العائدة لهم بحكم المواطنة”.

كما أعلن “ضرورة أن تتولى منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إعادة ترميم البيوت والكنائس والمؤسسات التي خربها تنظيم “داعش” وأعوانه، لكي يتمكن المسيحيون وسواهم من العودة إليها والعيش فيها بكرامة، وإقامة مشاريع إنمائية توفر فرص عمل لهم، فلا يضطرون إلى الهجرة والتخلي عن ثقافتهم وحضارتهم ورسالتهم المسيحية التي يحتاج إليها العالم العربي اليوم أكثر من أي يوم مضى. لذلك ينبغي على الدول الصديقة أن تحافظ على الوجود المسيحي في العراق وسوريا وفلسطين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل