لأنها البلدة التي تضم غالبية مسيحية، تختلط العوامل الطائفية بالعوامل الاستراتيجية في المعركة المحتدمة على أبواب محردة في ريف حماه. ففي الساعات الماضية أطلقت جبهة النصرة ما سمته معركة تحرير محردة وقالت إنها تقدمت على أطرافها وسط اشتعال كل الجبهات المحيطة بالبلدة. سبق ذلك إعلان محردة والمناطق المحيطة بها منطقة عسكرية بالكامل غير صالحة لتواجد المدنيين
