
وتشدد الوثيقة على أهمية “العيش المشترك، انطلاقا من قناعة اللقاء بانه لا حل مسيحي لأزمة المسيحيين ولا حل اسلامي لأزمة المسلمين إنما هناك حل للإنسان العربي مسلما كان أو مسيحيا”.
وتأتي هذه الخلوة قبيل مؤتمر سيعقد في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأول من سبتمبر تحت يافطة محاربة الإرهاب، بتمويل من رجال أعمال مسيحيين لبنانيين وسوريين. وأشارت مصادر متابعة الى ان القيمين على المؤتمر يهدفون الى “التسويق للنظام السوري كحام للأقليات، وسيطلبون دعما دوليا على شكل قرار يصدر عن مجلس الأمن لحماية الأقليات”.
