#adsense

لتحصين الداخل بإنتخاب رئيس… كرم: لتعزيز دور الجيش وقطع الطريق أمام كل التنظيمات المسلحة وفي طليعتها “حزب الله”

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “بعد عقودٍ من الظلم والإستبداد التي مورِست على شعوب هذا الشرق العربي، وتعنُّت العديد من تلك الأنظمة، وعدم رضوخها إلى المنطق، كان لا بدّ أمام تلك الشعوب من الإنتفاض للمطالبة بحريّتهم المسلوبة. لكن ويا للأسف أبت البراميل المُتفجّرة، والسلاح الكيميائي، ترك هذه الثورة على عذريّتها، فحوّلتها إلى ثوراتٍ تجابه القتل بقتلٍ أعنف، والدّمار والخراب بالأرض المحروقة والمسلوبة. ومن أبشع صور هذه المرحلة صورة ما يُسمّى بداعش، التي جعلت من وحشيّتها مخرجاً لهذه الأنظمة، لتبرير علّة وجودها، وفسحة لتبييض صورتها، خصوصاً من قبل الداعمين لها في لبنان وخارج لبنان”.

وأضاف كرم في بيان له: “إنّ ما يجري اليوم في المنطقة يدعو إلى القلق الشديد، وأخذ العبر والمبادرات، من أجل حماية الأقليّات، ليس عن طريق تخويفها وترهيبها، كما يعمل البعض، لجعلها ترتمي في أحضان أنظمة القتل خدمةً لمشاريعهم الخاصة. بل عن طريق تحصين الداخل بدءاً بإنتخاب رئيس للجمهورية، بطريقة ديمقراطية حضارية، وصولاً إلى تعزيز دور الجيش، وباقي القوى الأمنية الشرعية، لقطع الطريق أمام كلّ التّنظيمات المسلّحة، وفي طليعتها حزب الله”.

وتابع: “إنّ ما يجري اليوم في سوريا، خصوصاً المعارك التي تجري على مشارف منطقة “محردة ” المسيحيّة والخوف بات حقيقي من تهجير أبنائها، كما جرى في الموصل وقرقوش وغيرها من العراق الحبيب. لذلك أدعو الجميع اليوم، وقبل فوات الأوان، إلى اتّخاذ موقفٍ شجاعٍ بمطالبة المجتمع الدولي العمل السريع على حماية المسيحييّن هناك. بدل إنتظار حصول المأساة للتّباكي والإستفادة منها لتعزيز المواقع والغنائم”.

وختم كرم: “إنّني أرفع الصوت عالياً اليوم قبل غد مطالباً المجتمع الدولي والمسؤولين اللبنانيين جميعاً بوقفة ضمير متخطّين الأنانية والشخصانية وما يُسمّى بالوسطيّة المطالحية وأصحاب المشاريع القريبة إلى لبننة قرارهم وإحترام حقوق بعضهم البعض وصولاً إلى لبنان الدولة والكيان وحقوق الإنسان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل