لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح إلى أنه “وسط دماء جنود وضباط الجيش اللبناني الذين سقطوا في عرسال بدأت حملة تشهير واسعة من الأطراف كافة في فريق الثامن من آذار مستعنين بأقلام السوء على صفحات بعض الصحف في لبنان للنيل من هيبة المؤسسة العسكرية وقائدها”.
وقال لتلفزيون “المستقبل”: “كانت هناك حملة مبرمجة اريد منها أن يقصف الجيش المدنيين في عرسال وان يدمر البلدة، وبذلك يصيبون أهدافاً عدة بحجر واحد: الانتقام من عرسال كبلدة وطنية عروبية احتضنت النازحين السوريين وأيدت الثورة السورية، ومنع قائد الجيش من الوصول الى سدة الرئاسة كونه سيتحول في نظر بعض اللبنانيين الى مجرم دمر قرية لبنانية واسقط نتيجة القصف شهداء وأبرياء”.
أضاف:” اذا تصرف الجيش بمسؤولية وحكمة، ومنع دماء جنوده وضباطه ودماء المدنيين اللبنانيين والسوريين من أن تسيل يقال إن قدرات الجيش ضعيفة، ويجب ان تبقى الميليشيات الى جانبه، ويجب ان تبقى اسلحتها منتشرة وكأن هذا الأمر مبرر لإستمرار وجودهم وميليشياتهم المسلحة”.