أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني ان كتلة “المستقبل” تعطي الأولوية لإنتخاب رئيس الجمهورية، مذكراً ان الرئيس سعد الحريري كان قد أطلق خارطة طريق للخروج من الأزمة، خلال شهر رمضان، حيث أن الإستمرار في الفراغ الرئاسي يؤدي الى فراغ في مؤسسات دستورية أخرى، وبالتالي يفترض ان يحصل تحرّك ما في هذا الإطار.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد مجدلاني اننا مصرون على إجراء الإستحقاق الرئاسي، قبل البحث في الإنتخابات النيابية.
وعن التحرّك الذي يقوم به النائب وليد جنبلاط، أيّد مجدلاني أي تحرّك ويدنا ممدودة للتعاون مع الأفرقاء اللبنانيين من أجل تجنيب لبنان اي مشاكل أمنية او أي لعب بالنار قد يحصل. وبالتالي من هنا تأتي مطالبتنا لـ “حزب الله” بالإنسحاب من سوريا، حتى يهتم جميع اللبنانيين في كيفية تحصين لبنان في وجه هذه العاصفة العاتية التي تجتاح المنطقة.
ورأى أن جنبلاط ما زال في نفس المسار منذ “القمصان السود”، وهو في انفتاحه على “حزب الله” وحواره مع الرئيس نبيه بري لم يأتِ على ذكر الآخرين. ولكن في الوقت ذاته جنبلاط يقوم بالزيارات الى كل المرجعيات السياسية في لبنان، وهو كان قد زار النائب ميشال عون والنائب سليمان فرنجية وسيزور ايضاً رئيس حزب “القوات” سمير جعجع والرئيس أمين الجميل، وبالتالي يفترض بمثل هذه الجولات ان تكون مفيدة وقد تؤدي الى حلحلة ما في بعض الملفات، وأمل ان تكون نتائج جولة جنبلاط ايجابية.
من جهة اخرى، رفض مجدلاني الحملة التي تطاول الجيش اللبناني، التي تقوم بها جهة سياسية معينة، بعد معركة عرسال، قائلاً: لكن نحن ثقتنا كبيرة بالجيش وقيادته وتضحياته، ولا يمكن إلا أن نكون الى جانبه، حيث يفترض ايضاً بجميع اللبنانيين ان يكونوا الى جانبه.
وأضاف: “نأسف لهذه الحملة، والأسف يكبر عندما نرى غياب بعض من ادعى الغيرة على الجيش حيث نزل الى الشوارع في الأشرفية وغيرها وأقفل الطرقات مدعياً الدفاع عن الجيش، ولكن لم نره يتحرّك ولم نسمع له صوتاً يدافع عن الجيش”.