اعتبر رئيس دائرة اﻻعلام الداخلي في جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” مارون مارون ان اﻻقتراح الذي تقدم به عدد من نواب اﻻصلاح والتغييرالغاية منه هدفين اساسيين، الهدف اﻻول سواء كان عن جهل او عن معرفة فان هذا اﻻقتراح يؤدي الى ضرب الميثاق ونحر الدستور واسقاط المناصفة.
واشار مارون في حديث ﻻذاعة “لبنان الحر” انه في العام 1988 عندما فشل الضابط ميشال عون آنذاك من الوصول الى سدة الرئاسة باﻻنتخاب التقليدي دفع باتجاه الطائف من خلال حروب متتالية بهدف فرض نفسه رقماً صعباً وبالتالي انتخابه رئيساً… فجاءت النتيجة انه خسر المسيحيين الجزء اﻻهم من صﻻحيات الرئاسة اﻻولى وانخفضت نسبة النواب المسيحيين من 54 بالمئة الى 50 بالمئة .
وشدد مارون على ان الضابط ميشال عون قد هدر حقوق المسيحيين على مذبح طموحه الرئاسي ما ادى يومها الى لجوئه الى السفارة الفرنسية واحتلال جيش النظام السوري قصر بعبدا…اذن الهدف اﻻول هو السعي الدائم للوصول الى سدة الرئاسة ولو على حساب ضرب الحقوق وضرب المناصفة ونحر الدستور. وأضاف مارون ان الهدف الثاني من هذا اﻻقتراح المفخخ هو اظهار النائب ميشال عون انه يسعى ﻻنتخاب رئيس ويبدي حرصا على الموقع المسيحي اﻻول، فيما الحقيقة تظهر بوضوح من يعطل النصاب ويعرقل انتخاب رئيس وفقاً للدستور.
وتابع مارون: “ان اي تعديل للدستور لن يكون مفيدا” ﻻ بل مرفوضا” في ظل وجود سلاح غير شرعي يتحكم بمصير البلاد والعباد”.
وختم مارون أنه “اذا كان عون فعلا حريصا على موقع الرئاسة وحقوق المسيحيين كما يدعي، عليه النزول الى مجلس النواب لتأمين النصاب اليوم قبل الغد واﻻ فان التاريخ سيكتب بحروف سوداء نافرة ان النائب ميشال عون هو اﻻكثر واﻻشد خطراً على الوجود المسيحي في لبنان والشرق”.