#adsense

مصادر لـ”الجمهورية”: لا خوف من أيّة عمليات عسكرية في الجنوب

حجم الخط

تجدَّد فجر أمس إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان والجولان دفعةً واحدة باتّجاه الأراضي الإسرائيلية، والتي ردّت عليها إسرائيل بقصفٍ محدود استهدفَ القرى والمناطق التي تقع في محيط مصادر القصف.

وفي جانب آخر، استخدَمت القوات الإسرائيلية قناتها العسكرية في القوات الدولية “اليونيفيل” لتوجيه تحذير جديد إلى الحكومتين اللبنانية والسورية تحمّلهما فيه مسؤولية القصف.

لكنّ مصادر معنية قالت لـ”الجمهورية” إنّ مسلسل الصواريخ هو هو ولم ينتهِ بعد، وإنّ المجموعات التي تمارس هذه العمليات من صنف واحد، وعناصرُها تخضع للمراقبة بشكل كثيف، وليس صعباً أن يكونوا على لائحة الموقوفين في وقت قريب. لذلك يبقى أنّ ما هو لافت ينحصر بالتزامن المستجد في إطلاق الصواريخ من لبنان وسوريا في آن، وهو ما يدلّ بوضوح إلى هوية الجهات التي تقف وراء ذلك.

ولفتت المصادر إلى أنّ الجانب الإسرائيلي سجّلَ مواقفه المعتادة كما في كلّ مرّة، ولا يستطيع أن يتّهم الحكومة اللبنانية أو الجيش بالوقوف خلف هذه العمليات المُدانة، وهو يعرف ذلك ومعه قيادة القوات الدولية، ولذلك فكلّ هذه المواقف هي للإستهلاك الداخلي الإسرائيلي.

وتعليقاً على هذه الأجواء قالت مصادر عسكرية في الجيش والقوات الدولية لـ”الجمهورية” إنّ الوضع الأمني ممسوك ومضبوط في الجنوب، ولا خوف من أيّة عمليات عسكرية تخرج عن إطار الرسائل الإقليمية التي تحملها هذه الصواريخ طالما إنّ الوضع في غزّة على هذا الجانب من التصعيد.

وكانت قيادة الجيش قد أكّدت إطلاق الصاروخين قبل منتصف ليل السبت – الأحد من غرب بلدة الضهيرة – صور باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكّدت أنّها تمكّنت من العثور على منصّتين حديديتين استُعملتا في إطلاق الصاروخين. وأكّدت مباشرة التحقيق في ظروف الحادثة، بالتنسيق والتعاون مع القوّة الدولية في جنوب لبنان التي دان قائدها (رئيس بعثة اليونيفيل الجنرال كوتشيانو بورتو لانو) في حديث إلى “الوكالة الوطنية للإعلام”، بشدّة الهجومَ الذي يشكّل خرقاً خطيراً للقرار 1701، ويهدّد ليس فقط حياة الأبرياء، لكنّه يهدف بوضوح إلى زعزعة الاستقرار في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل