
ومنذ بداية العام تم احصاء 146 حالة اصابة بشلل الاطفال في العالم، 80% منها في باكستان. وتتركز هذه الحالات في مناطق قبلية تعتبر ملجأ لطالبان عند تخوم أفغانستان.
لكن عدائية المتمردين الاسلاميين وبعض الائمة الذين يعتقدون ان التلقيح يحتوي على مواد مستخرجة من الخنازير او أنه يتسبب في العقم ويتهمون حتى القائمين على حملة التطعيم بانهم جواسيس للغرب، تؤدي الى تعقيد عملية استئصال مرض شلل الاطفال.
وقتل 56 شخصا على الاقل في هجمات على حملة التطعيم ضد شلل الاطفال منذ كانون الاول 2012 في باكستان، خصوصا في شمال غرب البلاد وفي الاحياء التي يقطنها مهاجرون من قبائل الباشتون المقيمة في شمال غرب البلاد وفي كراتشي.
وقال افتخار علي وهو من مسؤولي الحملة “ان حملة تطعيم من اربعة ايام قد بدأت الاثنين في المناطق القبلية”.
وأوضح هذا المسؤول انه “من المفترض تلقيح اكثر من سبعمئة الف طفل اثناء هذه الحملة لكن اعمال العنف في بعض المناطق القبلية ستحرم حوالى ثلاثمئة الف طفل من تلقي اللقاح”.
