(هنا يحضرني، ولو من خارج السياق، أنّ تحويل الوقود للكهرباء من الفيول الى الغاز يوفّر مليار دولار سنوياً، علماً أنّ 60٪ من الدين العام سببه قطاع الكهرباء).
نعود الى موضوع تعديلات الجنرال عون الدستورية، بالذات المادة 71 من الدستور التي تتحدّث عن شروط تعديل الدستور ومنها أن يتقدّم 10 نوّاب باقتراح قانون الى مجلس النواب، فيرفعه رئيس المجلس الى الحكومة التي إذا أقرّته ترفعه بدورها الى رئيس الجمهورية علماً أنّ لا رئيس حالياً.
بمعنى آخر أنّ عون يطرح أمراً غير قابل للتحقيق، وكأنّه يضحك علينا أو على نفسه… لست أدري! عليه هو أن يختار!
لو فعلاً يخاف عون على مصلحة المسيحيين لكان تصرّف بخلاف ما تصرّف ويتصرّف به، لقد خاض ثلاث حروب كارثية في سنتين (8891-9891).
1 – حرب الإلغاء.
2 – حرب التحرير.
3 – حرب تكسير رأس حافظ الأسد.
ومن لا يعرف النتائج الكارثية التي ترتبت على تلك الحروب..
وفي هذه الظروف التي تجتازها المنطقة، وبالذات ما يتعرّض له المسيحيون في غير بلدٍ من بلدان المنطقة نقول للعماد عون إنّ من حقه أن يسعى الى كرسي رئاسة الجمهورية، ولكن آن له أن يدرك استحالة تحقيق هذا الهدف، لذلك ندعوه لأن يعقل ويضع يده مع أيدي العاملين جدّياً على إخراج الاستحقاق الرئاسي من هذا النفق المظلم.